عرض مشاركة واحدة
قديم 11-05-2007, 01:58 AM   رقم المشاركة : 92
عاشقة الحوراء زينب
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية عاشقة الحوراء زينب
 






افتراضي رد: **(*(ياعيونه بس يكفيني عذاب)*)**اجمل قصة سعودية عالنت روووعة

[IMG]رد: **(*(ياعيونه بس يكفيني عذاب)*)**اجمل قصة سعودية عالنت روووعة [/IMG]


بعد ما جا الشيخ وملك تركي على سلمى...دخل تركي على سلمى... أول ما دخل كان يفكر بشذى...وينفس الوقت يحاول يتذكر ملامح سلمى اللي له فتره ما شافها... أول ما دخل سلم على امه وأم عبدالكريم..وحصه.. أخته فاطمه..أما نوف...فكانت تشاهد الموقف من بعيد وقلبها يعتصر بالحزن..
بعد ما سلم على الكل شاف سلمى..إنبهر من جمالها وفتنتها..شاف إمرأه مغريه بكل الأبعـاد..شاف حبه الأولاني..شاف حب الطفوله والصبا وباكورة الشباب...شافها وحس بالأرتباك من جمالها ومن حبها القديم ومن الحال اللي وصلوا لها.. كانت جميله تقريبا إلى درجة الكمال...
أما هي شافت ولد العم... والحبيب القديم.. اللي كانت تعيش ليالي الثانوي والمتوسط وهي تفكر فيه... شافت الوسامه والقامه الرجوليه الجذابه.. لمحت نبل اخلاقه وهو يسلم على اهله... شافت الإبتسامه اللي ممكن تقتلها وتحييها بالوقت نفسه...حست بمثل الجانب اللي كان نايم من قلبها وصحى ..وحست بمثل البراكين والزلازل بقلبها...تعلن عودة تركي..حبيب وقريب.. وزوج؟؟...
قرب تركي منها وسلم عليها...
تركي:مبروك يا سلمى...
سلمى بهدوء:الله يبارك فيك...
تركي:مشالله وش هالجمال...
سلمى بخجل:عيونك الحلوة...
تركي يبتسم:ما دام قلتي عن عيوني حلوة خلاص ما أحتاج شهاده من أحد..
لاحظ تركي نوف اللي كانت واقفه عند الباب ولا سلمت عليه...
تركي:ماتبين تسلمين يا نوف؟؟؟..
نوف وهي تحاول تبان طبيعيه:إلا بأسلم...
وبعد ما سلمت..
تركي:وما رح تقولين مبروك...
نوف وهي رايحه لأن مشهد خالها جنب سلمى حارق قلبها:مبروك...
طلعت وهي تحس بالقهر...معقوله ممكن عن الواحد يحب ويتزوج ثنتين بالسنه نفسها...معقوله...
*
*
عايشه تقول لفاطمه:وأخيرا ما بغينا..
فاطمه:إي والله...بس مقهورة يا عايشه...
عايشه:ليـــه؟؟...
فاطمه:تركي رفض إنه يطلق شذى لمن جا المملك...
عايشه بخساره:لااااا... لا تقولين؟؟؟..
فاطمه:إيه...أحس إن نص اللي كنت ابيه خرب...
*
*
بعد هذا الليل اللي الكل مارح ينساه..وكلن رجع لبيته..ورجعت بشاير وسارا بيوتهم...وشذى مستحيل تنسى وقفتهم معها أبد..رجع تركي وهو ما يدري وش يقولها..أو حتى شلون يناظرها...
راح لها وشافها مقفله الغرفه اللي إستقلتها لنفسها بعيد عنه...بغى يدق الباب عليها..بس تراجع أخر لحظه وش بيقولها غير إنه بيحر قلبها...حط إذنه على الباب وسمع صوت بكائها الهادئ...حس نفسه إنه حقير.. وبدون أي إنسانيه...كيف يتزوج قدامها...ويمنعها إنها تروح لأهلها...وهي مرات كثيره يعصب عليها...دخل غرفته وإنسدح وهو يفكر بسلمى اللي كانت من جد تزداد جمال سنه بعد سنه...وفكر بشذى...اللي كانت فيه من البراءه والحب والملوحه الشــيء الكثيــر...وشاف الموازنه بينهم صعبه...


***

كانت تمـــر الأيام وهي حزينه.. العلاقه بينهم مبتورة..جفاء إلا أقصى الحدود..البرود يشمل جميع جوانب حياتهم..كانت تحس بالرخص من الحبيب وإنها إنحطت بطريقه ومتضايق منها...وما أصعب شعور الوحده لمن تحس غنها ثقيله من حبيبها...أما هو يحاول يلطف العلاقه بينهم.. بس تزداد بعد و عزله...كانت حابسه نفسها بمثل شرنقه من الحزن.. خلاص اكيد هو إبتلش فيني لمن عرف إني حامل...تذكرت لمن علمت بشاير كيف فرحت لها بشاير...وأصرت إلا تنشر الخبر عشان سلمى وأنصار سلمى يحسون بالنصر...والقهر...والغيره... وعشان تحاول تصلح العلاقه بينها وبين تركي...طبعا تركي عرف من أمه بعد ما خبرتها بشاير... تفاجأ لمن شاف أمه تبارك له...
تركي:وش تقولين يمه؟؟؟..
ام بندر:افا يا تركي ما تعلم أمك مبروك والله فرحت لك لمن قالت لي بشاير
تركي:بشاير هي اللي قالت لك؟؟؟...
أم بندر واللي هي على نياتها:إيه هي اللي قالت لي..شذى علمتها..
تركي:شذى هي قالت لها إنها حامــل؟؟؟...
أم بندر:وإنشالله تبون تكتمون السالفه إلى متى...إلى ماتولد مرتك...
تركي يحاول يبان عادي:ههههههه لا وش دعوة يمه...
أم بندر:مبروك يا تركي...والله فرحت لك من كل قلبي...
تركي:الله يبارك فيك ويعزك..ياأم بندر...
بعد ما صكر تركي من أمه راح لشذى وهو فرحان من جد لمن سمع الخبر و بنفس الوقت زعلان...المفروض يسمع الخبر منها مو من غيرها..
أول ما وصل لقاها كعادتها قاعده بغرفتها...
تركي اول ما دخل:السلام عليكم...
لفت عليه وناظرته..وبعدها قامت تبي تطلع من الغرفه اللي أخذتها بعيد عن غرفتهم المشتركه...
تركي مسكها قبل ما تطلع وقالها:السلام سنه..والرد واجب...
شذى من غير نفس:وعليكم السلام...
وبغت تطلع إلا إنه بقى ماسكها...
تركي:ممكن اتكلم معك؟؟؟..
شذى بكبرياء:لأ...
تركي:لا عاد أنا أصر...شذى شلون تقولين لأهلي إنك حامل وماتقولي لي؟؟...
شذى ماتدري ليه حست بالأرتباك:وش تبيني...اقولك؟؟..
تركي:طبعا تقولين لي...
شذى:ما فيه وقت مناسب...
تركي يحط يده على كتفها:بالعكس...إنتي ماتدرين وش فرحت لمن دريت..
شذى:يفرحك؟؟؟..
تركي بإبتسامه:طبعا يفرحني...لمن يكون لي طفل من اللي احبها وأعشقها..
شذى بإبتسامه سخريه:يمكن أصدقك لو قلتي هالكلام في وقت غير هالوقت...
وطلعت من عنده وهو حيران ما يدري وش يرضيها...لاكنه متأكد من الداخل إنه طعنها ي صميم أنوثتها..ومشاعرها...وما يدري متى يقدر إنه يفتح حوار بينهم...لأنها ماتتقبل حتى النظره منه...وإبتسم بسخريه لمن شاف الغرفه وهو واقف فيها...إنه لمن يزعل أي واحد يلجأ لها...حس من الداخل وده إنه يلغيها...


***


كانت حزينه تحس بالقهر... ماكانت تدري ايش تسوي مع اللي صار... أبوها رفض يستقبلها...وأمها متعاطفه معها...بس هي مارح تسكت عن حقها أبد...مشكلتها كانت تكمن بالجنين اللي بين أحشائها...كان ودها إنها ماحملت ولا فكت الحبوب..ألحين هي تبي الطلاق بأي وسيله..بس مشكلتها إنها حامل وش ذنب الطفل اللي بيجي للعالم وسط هالمشاكل...كانت تبي تطلع من هالتجربه بأقل الخسائر..بس هو متمسك فيها أكيد عشانها حامل مهوب لسواد عيونها...وهي في زحمة تفكيرها هذي..دخل عليها تركي.. آخر شخص بالعالم..تتمنى إنها تشوفه..لأن كل ماتشوفه يجدد عذابها ولوعتها..دخل عليها وهو ممتقع الوجه...كان مبين إن وراه كلام..حست بالخوف لمنظره...حست إن معاه خبر شين..سككت وحطت يدها على قلبها تنتظره يتكلم...
أما تركي مهوب عارف كيف يوصلها الخبر..أكيد بتحزن..أكيد بتبكي.. أكيد بيزيدها شقاء على شقاها...بس لازم تدري لازم تعرف...
تركي ومهوب عارف من وين يبدى:شذى والله ما أدري وش أقولك بس جهزي حالك بنسافر الشرقيه...
شذى واللي حست بقلبها طاح ببطنها وطلع إحساسها صادق..قالت وعيونها مالينه خوف:تركي حد من أهلي صار فيه شي؟؟؟...
تركي مايبي يخوفها:لأ ما صار...بس مو إنتي تبين تروحين لهم؟؟؟..
شذى وخوفها يزداد:تركي لا تخوفيني زياده قولي من ألحين..حد فيه شي؟..
تركي:لا يابنت الناس ماحد فيه شي..بس أبوك طاح تعبان شوي...
شذى وهي تحط يدها على فمها:أبوي...وش فيه أبوي؟؟؟...
تركي وهو من جد خايف عليها:مافيه شي بس إنقلوه للمستشفى...
شذى ودموعها بدت تنزل:المستشفى؟؟..تركي أبوي فيه شيء كبير صح؟..
تركي وهو راح يجلس جنبها يبي يطمنها:لأ..بس تعب بسيط...
شذى دفنت وجهها بين يدينها وقعدت تصيح:أبوي لا..تركي ألحين بنمشي على الشرقيه...
تركي بإستغراب:ألحين..أنا حجزت رحلة بكره الظهر...
شذى والدموع تنزل:لا أنا قلت ألحين..نسافر الليله يا تركي..ماعندي إستعداد أقعد لحظه هنا بالرياض..
تركي:بس مافيه رحلات...
شذى:بالسياره نسافر مهوب لازم طياره..
تركي وهو حط يده على كتفها بحنان:شذى..مهوب زين سفر الطياره لك وللي بطنك..بالطياره كلها ساعه وإحنا هناك..إذا بنسافر بسياره بنقعد أربع ساعات..
شذى وهي تبعد عنه:تركي رجاءً لا تقعد تسوي لي فيها الحنون..قلت أبي أروح ألحين أشوف أبوي..وماني مستعده أقعد لبكره فاهم؟..
تركي بهدوء:خلاص الحين إرتاحي..وبعدها نروح..
شذى وهي قايمه:لأ ألحين بجهز شنطتي ونمشي...
تركي ناظرها..شاف عيونها مليانه دموع..شاف الخف يطل منها على أبوها..تذكر هو بشهر العسل وش صار فيه لمن عرف بيطحة أبوه.. وكيف قطع عليها سفرتهم وهي ماقالت كلمه لأنها مقدرة موقفه..وماعمرها تبرمت من هالشي..سكت..وفي النهايه قرر السفر الآن للشرقيه..لعيون شذى والله تستاهل...دق على خويه طلال وشرح له الموقف...وبين له إنها ظرف طارئ سفره..لأن بكره عند دوام وخلاه يعتذر له إنه مارح يجي بسبب هالظرف...
*****
[IMG]رد: **(*(ياعيونه بس يكفيني عذاب)*)**اجمل قصة سعودية عالنت روووعة [/IMG]

 

 

 توقيع عاشقة الحوراء زينب :

.$.ياليتني طفله وكل همي لعبتي.$.
*~*عاشقة الحوراء زينب*~*
عاشقة الحوراء زينب غير متصل   رد مع اقتباس