عرض مشاركة واحدة
قديم 08-05-2007, 01:47 AM   رقم المشاركة : 108
المحلل
مراقب سابق






افتراضي اللهم صلّ على محمد و آل محمد

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أعتذر للتأخير .. حيث أن الملتقى الذي حضرته قد طال مع الشيخ سلمان العودة

على كل حال .. لنأتي على النقاط واحدة تلو الأخرى

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الهدهد
في البداية أنا نقلت أحاديث تنهى عن اللعن وليس تحرم فآمل التدقيق في عبارتك، والنهي كما تعلم تتفاوت دراجاته فمرة يكون على الكراهة ومرة محرماً. كنت أريد الوصول إلى فكرة عندما نقلت الأحاديث النبوية مفادها أن اللعن منهيٌ عنه في هذه المواضع الكثيرة والكثرة تفيد التأكد على الشيء، وتشكل منهجاً عاماً نلتزمه في ممارساتنا، ثم ما الضير في أن أنقل أحاديث من المخالفين إذا كانت صحيحة ومتواترة ؟

النهي أو التحريم كلاهما يؤدي إلى المنع، و نستنتج بأنك ترى قبح هذا العمل عموماً
ثم ليس من منهجانا أن نأخذ كتب المخالفين و أحاديثهم و إن بلغت الصحة أو التواتر لديهم
نعم، لو كان الحال أنك تريد إقامة الحجة على المخالف فلا ضير من استخدام أحاديثه الصحيحة لمحاججته و الاستدلال بما يؤمن به
أما حالنا هنا فهو مختلف لأنك تريد إثبات أمرٍ في مذهب أهل البيت عليهم السلام، و لذا عليك الاقتصار فقط و فقط بما لدينا من أحاديث و منقولات


اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الهدهد
لا بأس إليك جملة من الأحاديث الصحيحة الإسناد والمتن في النهي عن اللعن والسب والشتم :
سأنقل لك من كتاب (ألف حديث في المؤمن)<1> للشيخ هادي النجفي حيث اجتهد الشيخ أن يوثق كل روايةٍ ويصحح سندها :
1 - الكليني ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيوب ، عن عبد الله بن بكير ، عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : سباب المؤمن فسوق وقتاله كفر وأكل لحمه معصية وحرمة ماله كحرمة دمه. أقول : الرواية صحيحة الإسناد ، ونقلها الصدوق في الفقيه 4 / 418 الرقم 5913 مرفوعا .

لا يشك أحدٌ في هذا .. فالحديث عن سب المؤمن

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الهدهد
2 - الكليني ، عن العدة ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن رجلا من بني تميم أتى النبي صلى الله عليه وآله فقال : أوصني ، فكان فيما أوصاه أن قال : لا تسبوا الناس فتكسبوا العداوة بينهم.
أقول : الرواية من حيث السند صحيحة . ( لاحظ عبارة الناس حيث يدخل المسلم وغير المسلم).

أقول بأن المقصود بالناس هنا هم المؤمنون، و تعرف ذلك من خلال جمع الروايات الواردة في الباب
حتى أن الحر العاملي في وسائله وضع الحديث ضمن باب تحريم سب المؤمن و عرضه وماله و دمه
و حتى لو أخذنا الرواية بمعنى غير المؤمنين، فهي بلا شك تمنع السب إن انتفت الأسباب الداعية للسب و التي تم ذكرها في روايات أخرى صحيحة السند
فهنا مطلق و هناك قيد و تخصيص

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الهدهد
3 - الكليني ، عن العدة ، عن أحمد ، عن ابن محبوب ، عن عبد الرحمن بن الحجاج ، عن أبي الحسن موسى عليه السلام في رجلين يتسابان قال : البادي منهما أظلم ووزره ووزر صاحبه عليه ما لم يعتذر إلى المظلوم . أقول : الرواية صحيحة من حيث السند .

أيضاً المقصود النهي عن تسابب المؤمنين ، و هذا ما لا يشك فيه مؤمن

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الهدهد
4 - الكليني ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن علي ، عن علي بن عقبة ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي حمزة الثمالي قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : إن اللعنة إذا خرجت من صاحبها ترددت بينهما فإن وجدت مساغا وإلا رجعت على صاحبها. أقول : الروية صحيحة الإسناد

أخي الحبيب الهدهد، هذه الرواية عليك لا لك حسب ما أراه
فليس هناك منعٌ مطلق في هذه الرواية، و لكنها تحذر من اللعن الغير مسوغ لأنه سيرجع على صاحبه بلا شك


اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الهدهد
5 - الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : سباب المؤمن كالمشرف على الهلكة. أقول : الرواية صحيحة سندا . والروايات الواردة في تحريم سب المؤمن كثيرة ، ذكرنا لك خمسة من صحاحها ، وإن شئت أكثر فراجع الكافي 2 / 359 ووسائل الشيعة 12 / 297 طبع آل البيت ومستدرك الوسائل 2 / 109 ( 9 / 136 ) .

الموضوع ليس عن لعن المؤمن و سبه و شتمه
الموضوع عن لعن و سب من نصت الروايات بلعنه و سبه، فتأمل يا عزيزي



اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الهدهد
عموما اللعن المذكور في الزيارة وهذا التكرار 100مرة سيحولني إلى (لعَّان) صيغة مبالغة للمكثر من اللعن على وزن (فعَّال)، وبغض النظر عن من المقصود بـ(الأول والثاني والثالث والرابع ) الوارد في الزيارة ؟، فالإشكال على اللعن الموجود وليس على مَن المقصود ؟.

لا إشكال في اللعن بحد ذاته لأن الآيات و الروايات قامت باللعن، و لو كان هذا الأمر قبيحاً مطلقاً لترفعت عنه الشريعة قبلاً

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الهدهد
فقد ورد عَنْهُ صلى الله عليه وآله: ( إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ مِنْ عِبَادِهِ: اللَّعَّانَ، السَّبَّابَ، الطَّعَّانَ، الْفَاحِشَ، الْمُسْتَخِفَّ، السَّائِلَ الْمُلْحِفَ، وَيُحِبُّ مِنْ عِبَادِهِ، الْحَيِيَّ، الْكَرِيمَ، السَّخِيَّ )<1>
وتخالف أيضاً سيرة أهل البيت عليهم السلام في تعاملهم مع أعدائهم وكيف كانوا يقابلون الإساءة بالإحسان والقصص في ذلك كثيرة الدالة على سعة صدرهم وحلمهم وابتعادهم عن الفحش والبذاءة

وارد ضمن باب تحريم سب المؤمن
نرجو الجمع بين المطلق و المقيد و شرح هذا بذاك

يتبع

 

 

 توقيع المحلل :
لا تكن ليناً فتُعصر .. و لا صلباً فتُكسر
اللهم صلّ على محمد و آل محمد
المحلل غير متصل