السلام عليكم ...
إن الابتعاد عن الله عز وجل لشئ مؤلم في الواقع وله التأثير الكبير على النفس والقلب والجسد والأهل وكل مايحيط به وداخل بيئته .
والعكس صحيح ، واني والله اتحدى أي شخص يتلو القرآن والأدعية الشريفة في مفاتيح الجنان وصلاة الليل ولا يرى لها تاثير كل على حياته ، واني أدعوا التجربة بيقين ، ليقيني من ذلك التأثير المبهر على حياة الفرد ومجتمعه ، كما أرجوا أن يكون بالتدرج بالانخراط بالموارد العبادية ، ذلك يضفي أكثر تعطش ولهفه على الاستمرار .
وتزودوا فإن خير الزاد التقوى .
أشكركم ، وجعلكم الله من العابدين المقبولة أعمالهم إن شاء الله تعالى .