" ألم يأن للذين آمنوا أن تطمئن قلوبهم"
البعض كان يشكك في حرب تموز الماضي الغاشمة في لبنان و لم يكن على يقين حتى
من نفسه و لكن الفعل و النصر الإلهي أظهر من العيان :
" ليستيقن الذين أوتوا الكتاب و يزداد الذين آمنوا إيماناً و لا يرتاب الذين أوتوا الكتاب و المؤمنون
و ليقول الذين في قلوبهم مرض و الكافرون ماذا أراد الله"
و هذا حقيقة ما يثبته الحوار التالي الذي جرى على شاشات التلفزة الاسرائيلة و نشرته صحفهم.
أحصنة و سيوف
في معركة الوعد الصادق
هذه القصة نقلت على شاشات التلفزة الإسرائيلية، و نشرتها صحيفة هآرتس.
كانت القنوات الإسرائيلية تتسارع إلى استضافة جنود النخبة وضباطها ليرووا في
وسائل إعلامهم ما حصل معهم من انهزام و حتى يبرروا طغيانهم و عدوانهم الآثم. و
كان من بين الذين استضافتهم إحدى قنواتهم أحد ضباط النخبة و هو ايثان أيخنر و
كان مقطوع اليد و هو ضابط في لواء غولاني. سألته المذيعة عن كيفية قطع يده في
المعركة .
فأجابها جوابا عجيباً أثار دهشة الجميع و أصبحت أفواههم فاغرة من شدة الإندهاش.
إيثان : لقد كانت المعركة قاسية و كنا قد دخلنا إلى أطراف( بنت جبيل ) و كان
عددنا كبيراً و كنت قد أخذت موقعاً خلف شجرة لأغطي بعض جنود الفرقة و كنت في نفس
الوقت أراقب بمنظار البندقية بين بعض البيوت أي تحرك لعناصر حزب الله فلاح لي
3 مقاتلين منهم يقومون بالتسلل لمفاجأة بعض جنودنا و بدوا أمامي أهدافاً سهلة و
ما أن أردت التصويب عليهم ورميهم
حتى فوجئت برجل على حصان (بلباس أبيض و يشع نورا )
و بيده سيف ضربني به و أنا في غاية الدهشة.
المذيعة مندهشة: و هل كانوا يقاتلون بالسيوف و الأحصنة !!!!.
الضابط : لقد أخبرني بعض الجنود أنهم كانوا يشاهدون فارساً يطاردهم على حصان و
كان سريعاً بحيث لا يمكن إصابته .
المذيعة : لكن هل يمكنك أن تقنعني أن أحصنة و سيوفاً يمكنها التغلب على الأسلحة الحديثة؟
إيثان : أقول لك إنهم مدربون بشكل جيد على استخدام السيوف