عرض مشاركة واحدة
قديم 15-04-2003, 03:49 AM   رقم المشاركة : 22
ديك الجن
شاعر قدير
 
الصورة الرمزية ديك الجن
 






افتراضي

أختنا مروج :

تحية مفعمةٌ بندى الصباح أسكبها على مروجكِ الخلابة . . .

قبولكِ للنقد دفعني لأن أُكمل معكِ الحوار بصراحةٍ أكثر ؛ لتعم الفائدة ، وما سأطرحه من خلال قراءتي لبقية أجزاء القصة ؛ قابل للمناقشة فليس من حقي أن أفرض عليكِ رأيي .

أولاً :
في الجزء الأول تبين لنا أن الحب من طرفٍ واحد وهو ( مهند ) . فمن الطبيعي أن يمهِّـد في الوصول إلى محبوبته ( سهام ) لا أن يكون دخوله عليها بهذه المفاجأة وهذا نصكِ مع بعض التعديلات الإملائية : ( وتحرك إلى أن اقترب من الطاولة كانت سهام واقفة حين رأت مهنداً مقبلاً عليها فقالت : مرتان في يوم واحد يا للمصادفة لم يعرف كيف يخبئ ما بداخله فقد كان واضحاً جلياً عليه وقال هذا من حسن حظي أن ألتقيكِ هنا اليوم لقد أخذتكِ الدنيا مني ولم أعرف كيف استرجعكِ لقد اشتقت إليكِ كثيراً . وكثيراً ما حاولت الاتصال بكِ .......إلخ ). هكذا بلا مقدمات وبتهور غريب يتحدث ( مهند ) عن حبه وشوقه إليها على مسمع ومرأى من صديقتها !! فلم تعرض القصة من قبل تبادل الإعجاب بين الطرفين أو أي محاولة تقارب بينهما فكأن هذا المشهد يحتاج إلى إضاءات سابقة تجعل المحادثة بينهما وخاصة من قبل ( مهند ) أمراً طبيعياً . لا بهذا الاستعجال ( من الباب إلى المحراب ) .

ثانياً :
في نهاية الجزء الثاني يسأل ضياء مهنداً : ( ماذا حدث فقال مهند لا أعرف ووضع وجهه بين كفيه وقال لقد ضاعت مني ) . ما كان على ( مهند ) أن يظهر بهذه الصورة اليائسة فالمفروض أن يشرح فرحه بلقائها ويسهب في تفاصيل هذه اللحظة الرائعة . وكذلك الأمر بالنسبة لـ (سهام ) عندما ردت على صديقتها : ( إنني متعبة ) . فالمفروض من ( سهام ) بعد هذا اللقاء السريع أن تتحدث وأن تعيد لصديقتها الذكريات الجميلة وتطيل في الحديث عن ( مهند ) . لا أن تـتظاهر بالتعب . ففي هذا الموقف فرصةٌ لإطلاق المشاعر .

ثالثاً :
في المقطع الأخير من الجزء الرابع نفاجأ بحدثٍ متناقض نوعاً ما . فعندما يتصل عم ( مهند ) ليخبر أباه بخطبة أبنته ( سهام ) من شخص آخر . وهذا يدل على موافقة ( سهام ) الضمنية على اعتبار أن الأب أخذ موافقة البنت مبدئياً ثم يستشير الأقارب ، بلحاظ المجتمع الذي صورته لنا القصة ( منفتح نوعاً ما ) . فكيف نجمع بين تعلق سهام بـمهند ، وبين موافقتها على غيره هكذا وبدون معرفة طريقة الموافقة . أليس هذا تناقضاً في إبراز مشاعر ( سهام ) الحارة تجاه ( مهند ) ؟؟؟

رابعاً :
في الجزء السادس من القصة إسهاب واضح في تفصيل الحدث وإقحام لأحداث قد لا تمت للحدث الرئيسي بصلة . فالشرح المطوَّل لأحداث خطوبة مهند وهو شيء معروف في أي خطبة تحدث قد يبعث الملل لدى القارئ . وكذلك ما الداعي لنقل مهند إلى المشفى والمبيت بها لمجرد سماع خبر خطبتها ؟ !

أخيراً :
لا أعرف كيف أبدأ معكِ في مسألة الأخطاء الإملائية الكثيرة والفادحة أحياناً سيما في كتابة الهمزة ، والخلط بين الألف المقصورة والياء ، وبين الضاد والظاء . مع أنكِ واعية لهذه المشكلة ولكن لا أرى منكِ أيَّ محاولةٍ لتجاوزها !!

ربما نكره القواعد الإملائية ؛ لأنها قد تعيق حريتنا في الكلام ولكن ما الحل ؟ . وقواعد اللغة جزء من تواصلنا مع الآخرين ليفهموا أفكارنا بشكلٍ واضح لا لبس فيه .

ملاحظة :
ورد في القصة بيت من الشعر على لسان ( مهند ) وهو :
[poet font="Simplified Arabic,5,deeppink,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
سهام اللحظ صابتني سهامُ = اعطفي حني فما للصبر مقامُ
[/poet]
ونظراً لاختلال الوزن اقترح أن يكون البيت هكذا :
[poet font="Simplified Arabic,5,deeppink,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
سهام اللحظ صابتني سهامُ = فما للصبر في قلبي مقامُ
[/poet]

أختي مروج :

كوني واثقة من نفسكِ ؛ فما هذا إلا تواصل من أجل تـنمية الإبداع والرقي به إلى مراتب الكمال .


أخــــــوك
ديك الجن الحساوي

 

 

 توقيع ديك الجن :
الدِّيكُ يمتدحُ هديلَ الحمامة؛ لأنَّ الحمامةَ تمتدحُ صياحَ الدِّيكِ .


حكمةٌ لا يهم أن تعرف قائلها !!

.
.
ديك الجن غير متصل   رد مع اقتباس