الموضوع
:
((لحظة امل ))قصتي الثالثه (( يهمني رايكم moroj ))
عرض مشاركة واحدة
12-04-2003, 06:01 PM
رقم المشاركة :
9
moroj
مشرفة سابقة
[CELL=filter:;]
هذا ماكان من سهام أما ماكان من مهند فلم يتناول طعامه بل ضل شارد الذهن ولم يتمكن ضياء من إخراجه من تلك الحاله أشار ضياء على مهند في الخروج من المطعم فخرجا ركب ضياء من جهة السائق أشار إلى مهند آن ناولني المفتاح فذهب ضياء مباشرة إلى البحر انه يعرف تأثير البحر على العاشقين فما آن جلس مهند ونضر إلى البحر حتى قال
سهام اللحظ صابتني سهام******ُ اعطفي حني فما للصبر مقامُ
هنا اغمض عينيه وصار يتخيل صورتها ويسمع صوتها فباح بمكنون قلبه لصديقه ضياء فكان يهمس كأنما يهمس لسهام فصار يتكلم ويتكلم ولم يقاطعه ضياء آو يسأله عن أي شئ فكان مهند مسترسلاً يشكي ألم حبه الضائع وحنينه واشتياقه فقد كان يبوح بما في قلبه للبحر وبين لحظة وأخرى ينطق ببيت شعر بلا وعي منه آلا آن اغمض عينيه ألانه لم يعد يرى من شدة الدموع عندها نزلت الدمعة تلو الدمعه لتطفئ نار مابه من هيام لسهام
وبعد اربعة اشهر ضل كل واحد منهما يتوق لرؤية الأخر ولكن بفارق بسيط هو آن سهام استرجعت كامل حبها لمهند خلال تلك الفترة بينما اجتاح مهند ذلك العشق المستحيل فهو يتوق لرؤية سهام دون الأمل في ان تبادله شعوره وكثيراً ما ذهب آلى ذلك المطعم عله يراها ولكن دون جدوى .
رن جرس الهاتف وكانت الساعة تشير آلي الرابعة والنصف بعد الظهر فأنتبه مهند من نومه رفع السماعة فوجد أباه يرد على المتصل وكان المتصل عمه أبو سهام اقفل السماعة وقام من سريره ليبدل ملابسه لان ضياء كان في انتضاره ليذهبا آلي إحدى المقاهي أسرع مهند في النزول آلي الصالة ليذهب مباشرة آلي صديقه وفيما هو ينزل درجات السلم سمع والده وهو يقول
- العائلة لا كلام عليها وبما آن الشاب المتقدم حسن الأخلاق والطباع فلا أرى داعياً للتردد كما آن سهام تمتلك من الصفات الحسنه ما يميزها عن الجميع اتكل على الله يا أخي وليفعل الله ما هو صالح لهما
[/CELL]
توقيع moroj
:
moroj
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن كل مشاركات moroj