عرض مشاركة واحدة
قديم 12-04-2003, 03:31 PM   رقم المشاركة : 7
moroj
مشرفة سابقة






افتراضي

[CELL=filter:;]
أما ماكان من سهام وصديقتها منى فقد تناولا وجبتهما قبل آن يأتيهما مهند وبعد أستاذا نه خرجت سهام مسرعة و لحقت بها منى ركبا سيارة سهام فساد صمت رهيب آلي آن كسرته منى بقولها
- هل تحبينه
نظرت إليها سهام بشده وقالت
- لم أراه منذ أربع سنوات إلا اليوم
- لقد كانت نظراتكما تقولان عكس ذلك وان كنت صادقه لما تجاوبتي معه في الأول اللقاء وان كنت لا تحبينه فهو يحمل لك الكثير من الحب . كانت كلماته لا لم تكن كلمات إنما هي شعور إحساس ترجمها لسانه فيما هو لا يعي ماكان يقول لقد نسي المكان بمن فيه ولم يرى سواك .
كانت منى منفعلة لدرجة الجنون تحاول آن توصل ما أحست به من مهند في كل تصرف ردت عليها سهام
- أوف لا يمكنك الصمت قليلاً
لم تطلب من منى الصمت لضجرها منها آو من حديثها ولكن لتعود وتعيش تلك اللحظات الجميلة مرة أخرى . صمتت منى قليلاً ثم عادت لتقول وهي مغمضة العينين
- يالها من رائعة كلماته كم أتمني آن اسمع هذه الكلمات موجهه لي شخصيا بهذه الروح
وضلت تتكلم وتتكلم آلا آن أوصلتها سهام آلي المنزل وكانتا قد اتفقتا على الذهاب آلي السينما بعد تناول الطعام توقفت السيارة عند مدخل المنزل فنضرت منى آلي سهام مستغربه وقالت لم يكن هذا برنامجنا لليوم لقد خططنا البقاء معاً آلي المساء فردت سهام أنا اسفه منى أنني متعبة قليلاً وسوف اذهب البيت حالاً ردت منى كما تريدين وبابتسامه خبيثة همسة بأذن سهام بهمس رقيق وقالت
- اذهبي لتعيشي حلمك الجميل
لم تنطق سهام حينها خرجت منى من السيارة وهي تقول
-بيدك آنت آن تجعليه حقيقة فلا تكابري
سارت سهام في طريق البيت ووصلت وقد كان البيت خالياً صعدت آلي غرفتها تمددت على السرير أغمضت عينيها فصارت تسترجع لقاءهما في المنزل ولقاءهما الثاني وكأنه شريط فديوا تتحكم به بعدها صرخت يالي من غبية أ إلى هذا الحد بلغ بي عدم الإحساس فأخذت تسترجع طفولتهما معاً ولعبهما لم يكن مهند يفارق منزل عمه لقد حركت كلماته الرائعة كل مكنون قلبها كانت كشعلة ملتهبة أيقظت حبها القديم الذي لم تنسه بل تناسته بعد عدة مواقف حدثت أيام المراهقة فأخذت تحلم وتحلم وبحركة لاشعورية أمسكت يدها اليمنى بيدها اليسرى وضغطت عليها كما فعل مهند بالضبط فلأول مرة تشعر بان لها قلب لم تشعر به من قبل ولم يدق ولا لمرة واحدة لرؤية أي رجل حتى باتت متايقنه من إنها لن تشعر بما تشعر به صديقاتها عندما تتفاخر كلاً منهن بحبها . إذا هذا هو الحب قد كان كامناً داخلها ففجره مهند بلحظاتٍ من الحب
[/CELL]

 

 

 توقيع moroj :
moroj غير متصل   رد مع اقتباس