هذا الجزاء الاول فان اعجبتكم اكملتها لكم والا لن ازعجكم بتكملتها
**************************************************
زاد بريق عينيه عندما رآها أتيه من بعيد وزادت دقات قلبه كلما اقتربت منه لم يرتد له طرف وكأنما هو خائف على لحظة تمر دون أن يراها .
أقبلت سهام وهي لا تدري ماذا أصاب مهند من إطراب لدي قدومها دخلت مرحباً مهند كل عام وأنت بخير مدت يدها لتصافحه وكم كان ينتضر أن تلامس يدها يده وعندها اقشعر جسمه وتمنى أن يتوقف الزمن عند هذه اللحظة زادت دقات قلبه وكأنما يسمع اسمه لاول مرة ولاول مره يري أن نغمة اسمه جميلة وكيف لا وقد نطقت به سهام . يا ألهي كم أصبحت جميلة تسبوا قلب وناضر كل من رآها لم تجلس فقد كانت مستعجلة وكانت نضر أته ترجوها ألا ترحل ولكن لاحياة لمن تنادي رحلت لقد كانت لحظات الانتصار اكثر من لحضات اللقاء خاب أمله لقد حلم بهذه اللحضه ليالي ليراها ويجلس معها ولو بوجود عمه وزوجته عمه لقد لاحظ الجميع اضطرابه ورعشة يديه لكن لم يخطر ببال أحدٍ منم أنه متيم لدرجة الجنون بسهام تلك التي لطالما تحرش بها وهم أطفال وكم كان قاسياً عليها في سن المراهقة لدرجة أن سهام ابتعدت عنه كلياً وعن مقابلته أو التكلم معه أربع سنوات غيرت فيه جذرياً وكلما طال البعد زاد تفكيراً بها واشتياقا لعينيها لقد راها أخر مرة وهى في الرابعة عشر لقد حلم بالمقابلة لتحسين وتلطيف الجو بينه وبينها ولكنها لم تترك له أي مجال وكأنها تذكرت كل ماضي
أستأذن بالخروج لم يكن يعلم إلى أين يذهب ففكر أن يتجه إلى البيت ولكنه لا يريد الجلوس لوحده وذلك حتى لا يفكر اكثر واكثر فأختار أن يقضى اليوم مع صديقه المفضل وهو ضياء الذي يكبره بسنتين فقط أي كانا متقاربين بالسن والتفكير اتصل مهند فرد عليه ضياء بالإيجاب واتفقا أن يمر مهند ليأخذه معه بالسيارة
وعند وصوله كان ضياء قد خرج من بيته لاستقبال صديقه ومعايدته سلما على بعضهما وركبا السيارة وقبل أن يتحرك مهند بادره ضياء بالسؤال
- مهند مابك هل أنت مريض
- لا لست مريضاً
- إذا بماذا تفكر كان ضياء ومهند اقرب إلى بعضهما من نفسيهما
- ابدوا متعباً لأنني لم انم ليلة البارحة
وكان جواب مهند لم يكن مقنعاً فقد اعتاد مهند على السهر ولكن ضياء فضل عدم المجادلة لانه لو أراد مهند أن يقول مآبه لقال فلم يلح عليه ضياء .
قررا الذهاب إلى مطعمهما المفضل لتناول وجبة الغداء ، دخلا ذلك المطعم المترف وطلبا طبقيهما وجلسا ينتظران . كان مهند لم يزل يفكر كيف أصبحت سهام وكيف أضاع من يده حبها لقد كانت بالفعل تحبه أو فلنسميه حب الطفو له وبدل من أن يرويه ليزهر قتل كل لحضه جميلة بتصرفاته الطائشة معها .
بصوت عالي ناداه ضياء مهند مابك لم يعرف مهند ماذا يقول سوى أن هز برأسه إن لا يوجد أي شئ . لم يكن أمام ضياء ألا أن يشد انتباه مهند إلى أي شئ ليخرجه من حالته النفسية الواضحة فما كان منه إلا أن غمز بعينه أن انضر إلي خلفك فالتفت خلفه لخاطر ضياء وإلا ماله ولغيره وخصوصاً في وهو في تلك الحالة وما أن استقرت عيناه على الطاولة التي يعنيها ضياء إلا آن فز واقفاً وكأنما لدغته عقرب أخذ ضياء ينضر إليه مستغرباً وهو ينضر إلى ما أل إليه حال مهند لقد خرجت عينيه لدرجة الاحمرار من شدة المفاجاءه لم يعرف مهند ماذا يفعل وهو يري سهام مه صديقتها يتناولان الغداء وهم في غمرة السعادة جلس مرة أخرى وهو ينضر إلى ضياء وضياء ينضر إليه ولا يعلم ما يدور في ذهن مهند إلا انه أحس انه محتاج إليه اكثر من أي وقت أخر .
-مهند- ماذا أصابك
لم يعرف مهند ماذا يقول إلا انه قال أنها ابنة عمي . هنا أدرك ضياء كل شئ فلو كانت ابنة عمه فقط لكان الأمر اختلف نهائياً عما هو عليه . نضر مهند لضياء وقال بصوت منخفض ماذا افعل رد عليه ضياء اذهب وتكلم معها لقد أدرك أن هذا ما يريده مهند