التطبیر حرام
جانب من کلمة الإمام الخامنئي في تحریم التطبیر و الأعمال الخرافیة و المخالفة للشریعة.
* إن التطبیر من الأعمال المخالفة للشریعة، فلماذا یمارس هذا العمل؟ و ما هو موضع العزاء فیه؟! لقد رأیتم مراراً کیف یلطم الناس صدورهم أو رؤوسهم إذا حلّت بهم مصیبة، و لکن هل رأیتم إلی الآن من یضرب رأسه بسیف و یسیل الدم من رأسه لفقدان أعزّ أعزّائه؟!! التطبیر سنّة مزوّرة، و هی ـ یقیناً ـ بدعة لا تمت إلی الدین بصلة، و لاریب فی عدم رضی الله عنها، و لا أدری من أین تستورد مثل هذه البدع الغریبة للمجتمع الإسلامي.
* الإسلام دین منطقي؛ و الرؤیة الرصینة الشیعیة تنسجم مع المعارف الإسلامیة تماماً. متکلّموا الشیعة کـ«مؤمن الطاق» و «هشام بن الحکم» و «بنی نوبخت» و «الشیخ المفید» و «العلامة الحلی» و «السید شرف الدین» و «العلامة الأمینی» شموس مشرقة، و التشیع یتمثّل فی کلمات هؤلاء و کتاباتهم، لا فی المطالب و الموضوعات التي لم یبرهن علیها فحسب، بل هي «أشبه شیء بالخرافات».
* إن التطبیر ـ إضافة إلی عدم تعبیره عرفاً عن الحزن و الأسی، و عدم وجوده في عصر الأئمة (علیهم السلام) ـ أصبح فی العصر الحاضر مدعاة لضعف المذهب و تشویه سمعته، و لذلک لا یجوز ارتکابه فی جمیع الحالات خفاءً أو علناً.
* إن الشیوعیین بعد سیطرتهم علی منطقة «آذربایجان» و ضمّها إلی الاتحاد السوفیتي السابق، محوا جمیع الآثار الإسلامیة فیها، فحوّلوا المساجد ـ مثلاً ـ إلی مخازن، و غیّروا القاعات الدینیة و الحسینیّات کذلک، و لم یبقوا علی أی سمة من سمات الإسلام و التشیّع، و منعوا المسلمین من الصلاة و تلاوة القرآن و إقامة الجماعة أو مجالس العزاء و جمیع الممارسات الدینیة، و لم یأذنوا إلا فی شيء واحد، و هو «التطبیر»!! و لیس ذلک إلا لأنه وسیلة من وسائل الإعلام المضادّ للدین و المذهب.
* ینبغی أن تکون مجالس عزاء الإمام الحسین (علیه السلام) مصدراً للثقافة، و لابد أن تتحلی بثلاث خصائص:
1-السعي إلی إیجاد المعرفة و الإیمان بالنسبة إلی المعارف الدینیة.
2-مضاعفة المودّة لأهل بیت النبي (صلی الله علیه و آله).
3-تزوید السامع برؤیة واضحة لحادثة عاشوراء
http://www.shianews.org/****news.asp?id=2561