اللهم صل على محمد وآل محمد
عظم الله لك الأجر يامولاي
ياصاحب الزمان وعجل لك الفرج....
حينما يدخل عشق
الحسين الى القصيدة يحيلها
جنـــــــازة للعقل!!!
حملت جنازة عقلي معي**وجئتك في عاشق لا يعي
أقيس بحبك حجم اليقين**إذا كان في الله ما أدعي
خلعت الأساطير عني سوى**أساطير عشقك لم أخلعِ
وغصت
بجرحك حيث الشموس**تهرول في ذلك المطلع
وحيث(
المثلث)شق الطريق**أمامي الى العالم الأرفعِ
وعلمني أن
عشق الحسين**انكشاف على شفرة المبضع
فعريت روحي أمام
السيوف**التي التهمتك ولم تشبعِ
هنا في دمي بدأت
كربلاء**وتمت الى آخر المصرع
كأنك يوم أردت
الخروج **عبرت الطريق على أضلعي
ويوم انحنى بك متن
الجواد**سقطت ولكن على أذرعي
ويوم توزعت بين الرماح**جمعتك في قلبي الموجعِ
تطل على خاطري كربلاء**
فتختصر الكون في موضع
هنا لبت الريح داعي النفير
**وحجت الى الجثث الصرّعِ
فما أبصرت مبدعا
كالحسين**يخط الحياة بلا إصبع!!
ولا
عاشقا كأبي فاضل**يجيد العــــــناق بــــلا أذرع!
و لابطلا مثلما عابس**يهش اذا ســـــار للــــمصرعِ!
ذكرتك فانساب
جيد الكلام**على جهة النشوة الأروعِ
فما برح الصوت (
هل من مغيث)**يدوي يدوي ولم يُسمعِ
أتيتك أفتل حبل
السؤال**متى ضمك العشق في أضلعي..
بألم
...جاسم الصحيح
منقول
