السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
الأخ: السيف البتار ..
إن عبارة (الكتب الأكثر مبيعاً) ليس دليلاً على قوة الكتاب وفائدته الكبيرة!! بل هو فرفشة إعلامية، وتارة يصح ذلك، حيث أن البعض من المتأثرين بخط معيّن، بإمكانه شراء كمية كبيرة من الكتب التي تعجبه ويوزعها بالمجان كما يفعل البعض.
تصور لو تم فسح المجال لكتب الشيخ السبحاني مثلاً وتسويقها في بلادنا، سترى وبلا ريب أن كتب الشيخ السبحاني الأكثر مبيعاً في العالم، ولكن للأسف الفكر الأصلي يُحكر على الناس .. ثم تعال معي لتعلم ما هي الكتب التي (ربما) تعتبر أكثر مبيعاً إلا أنها تُمنع تارة، وتفسح تارة أخرى مثل كتب سيد قطب، رواية (بنات الرياض) التي طُبعت ثلاث طبعات في سنة واحدة وغيرها من الكتب التي لو أتيح المجال لها لرأيت كيف تكون الأكثر مبيعاً ..
ثم من يكون عائض القرني حتى يخصص له جناح في المكتبات، هل هو (طه حسين) أو (عباس العقاد) أو (زكي نجيب محمود) أو أو ..
قرأتُ له كتاب (قصائد قتلت أصحابها) فشممت الطائفية في ملابس حروفه، وقد جمعها من هنا وهناك.
أما من حيث قراءتها من عدمها، فإني أتمنى على كل قاريء أن يجرّب بعض الكتب التي تستهويه، شريطة أن تكون لديه ذائقة النقد التي ترقى بفكره ليميز الغث من السمين.
ملاحظة:
استشهادي على رواية (بنات الرياض) ليس دليلاً على قوتها!! بل مجرد استشهاد.
وتقبلوا تحيات (زكي مبارك) ...