هذا ما يقولهُ كارهوا صدّام و مؤيدي إعدامه ،
أما ما قاله محبّوه و المعارضين لإعدامه فهو أنّهم رأوا وجهه على فلقة القمر ..
و كلتا الفرقتان هرطقوا بما هرطقوا متناسينَ ( وجعلناكم أمّةً وسطاً ) ... !
أيّدنا إعدامه لأنّه في حياته كان يستحق ، أما بعد موته فليس علينا سوى قول ( الله يتولاّه ) و ترك الإشاعات الّتي يختلقها كارهوا و مقدسوا صدّام .