عرض مشاركة واحدة
قديم 09-01-2007, 04:08 AM   رقم المشاركة : 15
أسوار البقيع
Banned
 
الصورة الرمزية أسوار البقيع
 





افتراضي مشاركة: من كنت مولاه فهذا علي مولاه

سلام الله عليكم
كل عام وانتم بصحه وخير أنشاءالله وتنعاد عليكم بي الخير والعافية

هذهي قصيد متواضعه أهديها لكم وأنشاءالله تنال أعجابكم ..
قصيدة للشاعر المسيحي ، والوزير اللبناني سابقاً ( جوزيف الهاشم) في حق الإمام
علي عليه السلام

vنِعْمَ العليُّ، ونعمَ الاسمُ واللقبُ
v
vيا منْ بهِ يشرئبُّ الأصلُ والنسَبُ
v
vالباذخانِ: جَناحُ الشمس ظِلُّهما
v
vوالهاشميّان: أمُّ حرّةٌ وأَبُ(1)
v
vلا قبلُ، لا بعدُ، في "بيت الحرام"، شَدَا
v
vطِفلُ، ولا اعتزَّ إلاَّ باسْمِهِ رجَبُ(2)
v
vيومَ الفسادُ طغى، والكُفْرُ منتشرٌ
v
vوغطْرسَ الشِرْكُ، والأوثانُ تنتصبُ
v
vأَللهُ كرَّمهُ، لا "للسجود" لها
v
vولا بمكّة أصنامٌ ولا نُصُبُ(3)
v
vمنذورةٌ نفسهُ للهِ، ما سجَدَتْ
v
vإلاّ لربّكَ هامٌ، وانطَوْتْ رُكَب
----------
vهو الإمامُ، فتى الإسلام توأَمُهُ
v
vمنذُ الولادة، أينَ الشكُّ والرِيَبُ؟
v
vتلقَّفَ الدينَ سبّاقاً يؤرّجُهُ
v
vصدرُ النبي، وبَوْحَ الوحيِ يكتسبُ
v
vعشيرٌه، ورفيق الدرب، "كاتُبه"
v
vفي الحرب والسلم، فهو الساطعُ الشُهُبُ(4)
v
vبديلُهُ، في "فراش الدرب"، فارسُه
v
vوليثُ غزوتِه، والجحْفلُ اللَّجِبُ(5)
v
vسيفُ الجهاد، فتىً، لولاه ما خفقَتْ
v
vلدعوةِ اللهِ، راياتٌ ولا قُطُبٌ
v
vإنْ برَّدَتْ هُدْنةُ "التنزيلِ" ساعدَهُ
v
vكان القتالُ على "التأويل"، والغَلَبُ(6)
v
vأيامَ "بدرٍ" "حُنينٍ" "خنَدقٍ" "أُحُدٍ"
v
vوالليلُ تحتَ صليلِ الزحْفِ ينسحبُ(7)
v
vوالخيلُ تنهلُ في حربِ اليهودِ دماً
v
vويومَ "خيبر" كاد الموتُ يرتعِبُ(8)
v
vولوْ كان عاصَرَ عيسى في مسيرتهِ
v
vومريمٌ في خطى الآلامِ تنتحبُ
v
vلثارَ كالرعد يهوي ذو الفقار على
v
vأعناقِ "بيلاطُس البُنْطي"، ومَنْ صلَبِوا(9)
v
vما كان دربٌ، ولا جَلْدٌ وجُلْجُلةٌ
v
vولا صليبٌ، ولا صَلْبٌ ولا خشبُ.
v
vتجسّدَتْ كلُ أوصافِ الكمال بهِ
v
vفي ومْضِ ساعدهِ الإعصارُ والعطَبُ
v
vالصفحُ والعفوُ بعضٌ من شمائِله
v
vوبعضُه البِرُّ، أمْ من بعضِه الأدبُ
v
vمّحجةُ الناس، أقضاهُمْ وأعدلُهمْ
v
vأدقُّ، أنصفُ، أدعى، فوقَ ما يجبُ(10)
v
vيصومُ، يطوي، وزُهْدُ الأرضِ مطْمَحُهُ
v
vوالخَلُّ مأكَلُه، والجوعُ والعُشُبُ
v
vيخْتَالُ في ثوبهِ المرقوعِ، مرتدياً
v
vعباءَةَ الله، فهْيَ الغايةُ الأرَبُ
v
vمَنْ رضَّع الهامَ بالتقوى، فإِنَّ علي
v
vأقدامِهِ، يُسفَحُ الإبريزُ والذهَبُ..
v
-------------------
vعلى منابرهِ، أشذَاءُ خاطرِه
v
vومن جواهرِه، الصدَّاحةُ الخُطَبُ
v
vومِنْ مآثره، أحْجى أوامرِه
v
vومن منائرِه، تَستمْطِرُ الكتُبُ
v
vإنْ غرَّدَ الصوتُ هدّاراً "بقاصعةٍ"
v
vكالبحرِ هاج، وهلَّتْ ماءَها السُحُبُ(11)
v
vأوِ استغاثَتْ به الآياتُ كان لها
v
vروحاً على الراح، يا أسخاهُ ما يهبُ...
v
vيَذُودُ عن هادياتِ الشرعِ، يَعْضُدُها
v
vوالحقُّ كالصبحِ، لا تلهو بهِ الحجُبُ
v
vهو الوصيُّ على الميثاق، مؤتَمنٌ
v
vعلى تراثِ نبيَّ الله، منتَدبُ
v
vهو الخليفةُ، ما شأْنُ "السقيفة" إنْ
v
vطغَتْ على إهلها الأهواء والرِتَبُ
v
v"أْنذِرْ عشيرَتَك القُرَبى" فأنذَرَها
v
vوقالَ ربُّك قولاً فوقَ ما طلَبُوا(12)
v
vما غرَّهُ الغُنْمَ، فاغتابوا تفجّعَهُ
v
vعلى الرسول، ودمعُ القلبِ ينسكبُ
v
vشّتانَ بين لظى المفجوع، يُرهُبه
v
vهولُ الفراغ، وذاك المشهدُ العجَبُ
v
vوبين مَنْ هَامَ في أحلامهِ شغفاً
v
vفراحَ يلعبُ فيه العرضُ والطلبُ...
v
vما همَّ أن يستحقَّ الغَبْنَ، ما سلِمَتْ
v
vللمسلمين أمورٌ، وانجلتْ نُوَبُ(13)
v
vفكان للخلفاءِ، الدرعَ واقيةً
v
vوللخلافةِ ظلاً، ليس يحْتجبُ
v
vلولا عليُّ، لما استقوى بها عمَرٌ
v
vيوم "النفير" ولولا المرشِدُ النَجِبُ(14)
v
vوكان من خطر "الإقطاع"، أنْ هُتِكَتْ
v
vأركانُ أُمَّتهِ، والشعبُ منشَعِبُ
------------------------
vقفْ... هل تساءلتَ كيف المسلمون غدَوْا
v
vمِنْ بعدِ بُعْدِكَ...؟ فاسأَلْ ما هو السببُ
v
vما سرُّ عثمان..؟ كيف الغدرُ حوُّلهُ
v
vإلى قميصٍ، بهدر الدم يختَضِبُ
v
vوكيف زلَّتْ خطى الإسلام، وانحرَفَتْ
v
vعمّا وقَتْهُ رموشُ العينِ والهُدُبُ
v
vأين التعاليم..؟ والقرآنُ مندثرٌ
v
vوالشرعُ يحكمُ فيه الطيشُ واللَّعِبُ
v
vوالدينُ تاهتْ أحاديثُ النبيَّ بهِ
v
vفحرَّفوها خِداعاً، كيفما رغبوا
v
vوالجور سادَ، وضلَّتْ أمةٌ، وبَغَتْ
v
vعلى بنيها، وطَيْفَ الله ما رَهِبوا
v
vومُزَّقَتْ فِرَقٌ، إنْ خفَّ رَكْبُهمُ
v
vتلقَّفتْهُمْ جذوعُ النخْلِ والكُثُبُ
v
vسيفُ الإمامِ حَبَا الإسلامَ عِزَّتهُ
v
vبأيَّ سيفٍ همُ أشياعَه ضربوا...!
-----------------------
vلم يسْتَسِغْ بَيْعةً إلاّ ليكْلأَها
v
vنهجُ الرسول، وبالآياتِ تعتَصِبُ
v
vفقاوموه.. لأنَّ الشرَّ ما خمدَتْ
v
vأدراُنهُ، وجنودُ الشرّ ما احْتَجَبُوا...
v
vبأيَّ روحٍ إلهيَّ يمدُّ يداً
v
v"لإِبْنِ مُلجَمَ"، وهو النازفُ التَّعِبُ(15)
v
vفسطّرَ النبلَ دستوراً وعمَّمَهُ
v
vكالنور في الأرض، تستهدي به النُجُبُ
v
vوكَّبلَ الزمنَ المرصودَ في يدِه
v
vكأنَّهُ، مَلِكَ الإيحاءِ يصْطَحِبُ
v
vهو الخلودُ، ومصباحُ السماءِ فلا
v
vيغيبُ... ما غابَ، إلاّ وهو يقتربُ
v
vإنَّ الإمامَ هنا، سيفُ الإمام هنا
v
vصوتُ الصهيل هنا، والوقْعُ والخبَبُ
v
vكالنجم تلتقطُ الأفلاكَ جبهتُهُ
v
vإنْ غرَّبَ الضوء، ليس النجم يغتَربُ..
v
-----------------------------
vقمْ يا إمامُ، فإنَّ الليل معتكرٌ
v
v"والحِصنُ" مرتفعٌ والأُفقُ مضطَرِبُ(16)
v
vهمُ اليهودُ، وما نَفْعُ "المسارِ" إذا
v
vسالَمْتُهمْ غدروا، هادَنْتَهُمْ وَثَبوا(17)
v
vيدورُ في عصرنا التاريخُ دورتَهُ
v
vكمِثْل عهدِكَ، أينَ العهدُ يا عرَبُ؟
v
vتَبَدَّدَت ريحُهُمْ في كلَّ عاصفةٍ
v
vوفي الوقيعةِ، عذرُ الهاربِ الهربُ
v
vما بين منكفيءٍ في زهْوِ نَشْوتَهِ
v
vوهائمٍ، دأْبُهُ العُنقودُ والعِنَبُ
v
vوآفَةُ الشرْقِ، سفّاحٌ بمَقْبضِها
vوليس يردَعُها شرَعٌ ولا رَهَبُ
v
vراحَتْ تُصَهْيِنُ اسمَ الله فاسقةً
v
vيا.. إنها شعبُهُ المختارُ والعَصَبُ
v
vتُدَنَّسُ الطُهْرَ، والإيمانُ في دَجَلٍ
v
vحتى على الله، كَمْ يحلو لها الكَذِبُ
v
vفَجْلَجَلْ المسجِدُ الأقصى، يثورُ على
v
vكُفْرٍ، وكبَّرتِ الأجراسُ والصُلُبُ.
v
---------------------------
vداَنتْ لها جَبَهاتُ السّاحِ صاغرةً
v
vوانشَلَّتِ الخيلُ، حتى استَسْلَمَ الغَضَبُ
vوَرُوَّعتْ هِمَمٌ، واستَكْبَرَتْ أُمَمٌ
v
vواستُقْطِبَتْ قِمَمٌ، واستُهْبِطَتْ قُبَبُ
v
vحتى دَوَتْ وَثْبَةٌ ضجَّ الزمانُ بها
v
vكأنها السيفُ فوقَ "الطُوْرِ" مُنْتَصِبُ(18)
v
vلجَّتْ بزأْرَةِ ليثِ الشامِ زمْجَرَةٌ
v
vكأنَّ "قانا" على راحاتِهِ حلَبُ(19)
v
vيَشِدُّ أَزْرَ جنوبٍ، لمْ يمرَّ بهِ
v
vرَكْبُ الفتوحاتِ، حتى قُطّعتْ رَقَبُ
v
vفخاضَ عنْ أمَّةٍ حربَ الجهادِ فدىً
v
vعنْ كلِ مَنْ غُلِبوا غدراً، ومَنْ نُكِبُوا.
v
vهِيَ المقاومةُ السمراءُ هازجةٌ
v
vرَجَّ الوطيسُ بِها، واهتزَّتِ الهُضُبُ
v
vفكانَتِ الكربلائياتُ، صوتَ ردىً
v
v"للخَيَبْريّين"، لا رِفْقٌ ولا حَدَبُ(20)
v
vهذي فلولُهُمُ، هذي جماجِمُهُمْ
v
vكالرِجْسِ، تلفِظُها مِنْ أرضِنا التُرَبُ
v
vإذا قضىَ منْ قضَى منهُمْ، قضَوْا أَلَماً
v
vيا بئْسَهُمْ مَنْ بكَوْا حُزْناً، ومَنْ نَدَبُوا
v
vوإِنْ شهيدٌ هوى مِنْ عندِنا صدَحَتْ
v
vبلابلٌ، وتعالى الزهْوُ والطرَبُ.
v
vهذا الجنوب دمٌ، والماءُ فيه دمٌ
v
vونَهْرنُا النهرُ سُمُّ إنْ هُمُ شَرِبوا(21)
v
vمِنَ الجنوبِ رَذَاذَاتُ الدماءِ سَرَتْ
v
vإلى فلسطينَ، فاهتاجَ الدَمُ السَرِبُ
v
vواستَبْسَلَتْ انتفاضاتٌ مُخضَّبةٌ
v
vمَنْ قال: قَدْ ضاعَ حقٌ وهو مغتَصَبُ
v
vمَنْ أوقدوها لظىً كانوا لها حطباً
v
vوالنارُ إنْ أُجّجَتْ، فَلْيُحْرَقِ الحَطَبُ
v
--------------------------
vقمْ يا إمامُ وسُنَّ العدلَ في زمَنٍ
v
vخرَّتْ رؤوسٌ بهِ، حتى علا الذَنَبُ
v
vوسُنَّهُ السيفَ، يأبى ذو الفقارِ ونىً
v
vإنْ حَمْحَمَ السيفُ عضَّتْ غِمْدَها القُضُبُ
vسادَتْ جبابرةُ الإرهابِ ظالمةً
v
vفهي العدالةُ، والمظلومُ مُرتَكِبُ
v
v
vالأقوياءُ على خير الضعيفِ سَطَوْا
vمَنْ يسْلُبِ الخيرَ، غيرَ الشرَّ لا يَهِبُ
v
vفارْدَعْ بزَنْدِكَ وإِليهُمْ وعامِلَمُمْ
v
vفأْنتَ مثلُكَ مَنْ يُخْشىَ ويُرْتَقَبُ
v
vوازْجُرْ بأمْرِك وإِلينا وعاملَنا
v
vمالُ اليتامى حرامٌ، كَيفَ يُسْتَلَبُ
v
vما جاعَ منّا فقيرٌ طوْعَ ساعدِه
v
vإلاَّ بما مُتَّعَتْ أشداقُ من نَهَبُوا
v
vرجوتكَ أغْضَبْ، على الأخلاقِ حُضَّهُم
v
v"لأنَّ مَنْ ذهبَتْ أخلاُقهمْ ذهبَوا"

تحياتي : أسوار البقيع (كيـــــــــــــــان )

 

 

أسوار البقيع غير متصل   رد مع اقتباس