عرض مشاركة واحدة
قديم 09-01-2007, 02:59 AM   رقم المشاركة : 32
أسوار البقيع
Banned
 
الصورة الرمزية أسوار البقيع
 





افتراضي مشاركة: الله حيوا الأبضيات صبايا متوسطة الله حيهم !!

سلام الرحمه

"نكمل "


أسباب البدانة

أسباب طبية


أسباب متعلقة بالغدد الصم كقصور الغدة الدرقية، ومرض كوشينغ والأورام النخامية وداء السكري.
أسباب غير متعلقة بالغدد الصم تتضمن العلاج بالكورتيزون، ومتلازمة Prader-Willi ومتلازمة Laurence-Moon-Beidel وغيرها.

أسباب خارجية المنشأ

الوراثة

بالإضافة إلي الجينات، يتضمن عامل الوراثة بعض العناصر البيئية-العائلية المشتركة. فقد بينت الدراسات التي أجريت من سن الطفولة إلى سن البلوغ ان بدانة الأهل من أهم العوامل التي تؤثر على بدانة الأطفال. إلا أنه لم يتم التعرف على مورثة واحدة مسؤولة عن البدانة حتى الآن. وقد بينت الدراسات التي أجريت على توائم نشأوا في عائلات مختلفة إلى إن الجينات الموروثة تفسر 70% من الإستعداد الوراثي للسمنة. ومن جهة أخرى، بينت الدراسات التي أجريت على التوائم والأخوة بالتبني تقديرات أكثر واقعية يتراوح فيها تأثير الجينات الموروثة بين 25 و40% من الإستعداد الوراثي للسمنة.

البيئه..

تضطلع بيئة الطفل بدور مهم في نموه. وتتضمن العوامل البيئية ما يلي:
البيئة التي ينمو فيها الطفل خلال فترة الحمل وتلك التي ينمو فيها الطفل ما بعد الولادة، غذاء الطفل خلال عامه الأول وما بعده، نشاط الطفل الجسدي أو خموله، والعوامل الاجتماعية والاقتصادية والنفسية لدى عائلة الطفل بالإضافة إلى الفرو قات العرقية والثقافية.

تلعب بيئة الطفل خلال فترة الحمل وما بعد الولادة دورا هاماًً في حدوث البدانة لاحقاًًًًًُ. إذ أظهرت الدراسات ان تعرض الجنين لفرط السكر في دم أمه ما يسمى بداء سكري الحمل، يعتبر بمثابة مؤشر محفز لظهور البدانة والسكري لدى الطفل في فترة البلوغ.

الى ذلك، تلعب بيئة ما بعد الولادة دوراً اضافياً في تحفيز ظهور البدانة عند البالغين. إذ يشكل غذاء الطفل في عامه الأول عاملاً من أكثر العوامل البيئية تأثيراً على تطور الجينات التي تتحكم بعدد الخلايا الدهنية وتحديد حاجة الجسم للوحدات الحرارية، فتتكاثر بشكل خاص الخلايا الشحمية. وللرضاعة الطبيعية، أي الرضاعة من الثدي، أثر إيجابي يحمي من البدانة. ويرتكز هذا الأثر على مكونات حليب الأم المثالية وعلى ردات فعل الطفل الأيضية والفيزيولوجية على هذا الحليب. فضلاً عن ذلك يحتوي حليب الام على مواد بيولوجية ناشطة قد تؤثر على تكاثر الخلايا الشحمية.

هذا وتختلف نسب زيادة الوزن بين الأطفال الذين يتغذون من الحليب الطبيعي، وأولئك الذين يتناولون حليب الصناعي، فتكون زيادة الوزن أدنى لدى المجموعة الأولى بالمقارنة مع الفريق الثاني. وقد بينت احدى الدراسات المثيرة للاهتمام ان أثر الرضاعة الطبيعية الايجابي يزداد مع ازدياد مدة الرضاعة. وفي دراسة ألمانية شملت 9357 طفلاً، تبين ان نسبة البدانة في سن الخامسة والسادسة ازدادت 1.6 مرات بين الأطفال الذين تناولوا الحليب الصناعي. كما أظهرت بأن نسبة البدانة تنخفض تدريجياً من 3.8% لدى الأطفال الذين تم ارضاعهم مدة شهرين الى 0.8% لدى من أُرضعوا من 6-12 شهراً.

ومن ناحية أخرى، فشلت دراسات في تأكيد نتائج الدراسات السابقة، ولم تظهر أي فرق في مؤشر السمنة بين أطفال الرضاعة الطبيعية أو الصناعية، كما لم تتمكن من تأكيد دور الرضاعة الطبيعية في الوقاية من تراكم الشحوم.
باختصار، يمكن القول ان الرضاعة الطبيعية تلعب دوراً في تخفيض نسبة البدانة لا سيما اذا استمرت لمدة تفوق 6 أشهر. غير ان الدراسات لم تظهر احصائيا اي فرق ملحوظ في معدل البدانة لدى الاطفال خلال السنة الأولى بين الذين يتغذون على الحليب الطبيعي وأولئك الذين يتغذون على الحليب الصناعي.


3- الوزن الزائد لدى الأطفال والمراهقين

هل من علاقة بين مؤشر السمنة لدى الأطفال ومؤشر السمنة لدى المراهقين؟ أظهرت الدراسات وجود علاقة ضعيفة بين مؤشر السمنة عند الأطفال وحدوث السمنة لدى المراهقين. وقد أظهرت دراسة سويدية أجريت على 3650 طفلاً من لحظة ولادتهم حتى بلوغهم السابعة عشر او الثامنة عشر، ان هذا الترابط يزداد مع مرور الوقت، فيزداد احتمال الإصابة بالوزن الزائد عند المراهقين والبالغين ممن كان مؤشر السمنة لديهم مرتفعا في كافة الأعمار. وقد أظهرت دراسة بريطانية أخرى أن الأطفال الثقيلي الوزن معرضون للبدانة بنسبة 2.6 مرات أكثر من سواهم عند بلغوهم سن الرشد. وتعتبر قلة الرياضة والعادات الغذائية السيئة أو اجتماعهما معا ، من أهم عوامل زيادة الوزن لدى المراهقين والبالغين. وإذا ما أضفنا إليهما عامل الوراثة والخمول تكتمل المنظومة التي تتحكم في ظهور مرض البدانة. من هنا زاد اهتمام المعنيين بالتغذية على تربية الطفل منذ نعومة أظفاره على اكتساب العادات الغذائية السليمة و على ممارسة النشاطات الرياضة لكي تنمو معه كسلوك يلقن في الطفولة ويستمر حتى المراهقة ومن ثم الى سن الرشد.

من هنا صارت التوعية بشأن الوقاية من البدانة في فترة الطفولة جزءاً مهماً للسيطرة على وباء البدانة عند البالغين.

الأمراض المرتبطة بالبدانة

البدانة حالة صحية خطرة ترتبط بعدة مضاعفات تظهر بشكل خاص في سن البلوغ

وتظهر على شكل:

عدم قدرة الجسم على التعامل مع السكر
مرض السكري الفئة 2 (سكري البالغين)
زيادة نسبة الدهون في الدم
ارتفاع ضغط الدم
حصى المرارة
التهاب الكبد غير الناتج عن الكحول
مشاكل في العظام والمفاصل
نقص في تهوئة الرئتين وانقطاع النفس خلال النوم
تورم زائف في قاع العين وآلام رأس
ظهور أكياس على المبيض عند النساء
توتر نفسي واجتماعي كالاكتئاب وقلة الثقة بالذات
سرطان المرارة والقولون...

الفحوصات والتقييم

يقوم طبيب الأطفال بتقييم حالة البدانة من خلال:

السيرة المرضية للطفل: الذي تتضمن سيرته الصحية الحاضرة والماضية وسيرة عائلته. يكوًٍّن الطبيب من خلاله فكرة عن الظروف الوراثية والبيئية التي ساهمت في بدانة الطفل.
الفحص الطبي: يتضمن بشكل خاص قياس الطول والوزن ومؤشر السمنة وضغط الدم والكشف عن وجود أي بقع جلدية بنية على البشرة او اي خطوط بيضاء او حمراء ناتجة عن السمنة. يساعد الفحص الطبي في الكشف عن اي سبب طبي كامن وراء البدانة.

الفحوصات المخبرية: يتضمن فحص نسبة السكر ومعدل التريغليسيريد والكوليسترول في الدم، وفحص وظائف الكبد، وحمض البول، ووظائف بعض الغدد الصماء أحيانا.

معالجة البدانة الناتجة عن أسباب خارجية المنشأ

ان العلاج الناجح للبدانة الخارجية المنشأ يجب ان يبدأ ب:
معرفة السبب الغذائي والنفسي والاجتماعي للبدانة لدى الطفل. وكما أشرنا سابقاً، على الأهل وطفلهم ان يدركوا ان الأكل سلوك يعززه الاهل او المحيط وهو يعزز أيضاً الخمول عند الطفل، ويتطلب ضبطه كسر هذه الحلقة التي تشجع على البدانة.

تقييم المضاعفات التي خلفتها البدانة لدى الطفل من الناحية الصحية والاجتماعية والتعليمية والعاطفية. إذ من المهم معرفة تأثير البدانة على سلوك الطفل الاجتماعي وعلى دراسته، من أجل تطوير استراتيجية علاجية فعالة.

علاج مضاعفات البدانة. يتطلب علاج البدانة لدى الاطفال منح الطفل أعلى نسبة يحتاجها من السعرات الحرارية الضرورية لنموه. وعلى أي برنامج لضبط الوزن أن يلحظ تأثير الريجيم على الوضع النفسي وعلى النمو الطبيعي للطفل.

اجراءات عامة

يحتاج الاطفال الذين يعانون من الوزن الزائد الى الدعم والقبول والتشجيع من أهلهم.

لذا دعوا طفلكم يعلم أنه محبوب بغض النظر عن وزنه. وركزوا على وضعه الصحي العام وعلى خصاله الإيجابية بدلاً من التركيز والتوقف عند وزنه الزائد.

احرصوا على تغييرنشاط عائلتكم الجسدي وعاداتها الغذائية تدريجياً، من دون ان يشعر طفلكم بهذا التغيير الذي يستهدف أساسا الوزن الزائد.

عليكم ان تكونوا قدوة لطفلكم. فاذا ما رآكم تستمتعون بالأطعمة الصحية والرياضة، حذا حذوكم طيلة حياته.

من المهم أن ندرك بأن الهدف الذي ننشده في علاج السمنة عند الأطفال هو المحافظة على الوزن الحالي بينما يزداد طول قامتهم مستقبلا وبالتالي يصل الطفل إلى الهدف المنشود وهو السيطرة على السمنة عند البلوغ.

الرياضة

إن النشاط الجسدي مهم جداً للمحافظة على الوزن المثالي وللحيلولة دون زيادته. وتساعد الرياضة في الوقاية من أمراض القلب كما تساعد على ضبط معدل الكوليسترول والسكري وابطاء تفتت العظام المرتبط بتقدم السن وتخفيض خطر الاصابة ببعض انواع السرطان. وتساعد الرياضة أيضا على التخفيف من حدة القلق والاكتئاب. لذلك، ينصح الأشخاص السليمين بممارسة الرياضة باعتدال مدة 30 دقيقة (للراشدين) او 60 دقيقة (للأطفال)، وذلك معظم أيام الاسبوع. حتى ان المزيد من النشاط الجسدي قد يكون محبذا أيضا.

ينبغي تنظيم نشاطات عائلية رياضية ليحظى الجميع بالتمرين والاستمتاع وتزايد الترابط والدعم بين أفراد العائلة والطفل السمين.

على الأهل تأمين البيئة السليمة لأطفالهم لكي يلعبوا بنشاط وأمن. ومن المحبذ تشجيعهم على رياضات متعددة كالسباحة وركوب الدراجة والتزلج وألعاب الكرة وغيرها من النشاطات الممتعة.

على الوالدين التخفيف من الوقت الذي تمضيه العائلة أمام التلفزيون أو باللعب بالألعاب الالكترونية. ومن الأفضل تحديد مشاهدة التلفزيون لمدة ساعتين يوميا لا أكثرً.

مراقبة النظام الغذائي

هذه النصائح المفيدة لمراقبة نظام العائلة الغذائي:
اتبعوا الارشادات الغذائية لنظام صحي. يوجد حاليا عدة مواقع على الإنترنت تساعد على هذا الهدف منها

WWW. Toubibonline. com و www.health.gov/dietary guidelines .

ساعدوا عائلتكم على اختيار الأطعمة الصحية بدلاً من الاملاء على أطفالكم ما يجب أن يأكلوه.
شجعوا طفلكم على الأكل عند الجوع وعلى الأكل بترو.
تناولوا وجباتكم اليومية مع بقية أفراد العائلة قدر المستطاع

خففوامن استعمال الدهون والنشويات (الأغذية التي تحتوي سعرات حرارية مرتفعة) في نظام عائلتكم الغذائي.

لا تفرضوا على طفلكم حمية قاسية

تفادوا استعمال الطعام كوسيلة مكافأة للأعمال الجيدة التي يقوم بها طفلكم لآ سيما المكسرات والحلويات.

تفادوا منع الطعام عن الطفل على سبيل العقاب
شجعوا طفلكم على شرب المياه وتفادي المشروبات التي يضاف اليها السكر مثل عصير الفاكهة المحلى وغيره.

حضروا أطعمة خفيفة وصحية لعائلتكم معظم الأحيان.

املئوا الثلاجة بالحليب الخالي من الدسم او الخفيف الدسم وعصير الفاكهة الطازجة والخضار بدلاً من حشوها بالمشروبات الغازية والمأكولات الغنية بالدهون والسعرات الحرارية والسكر المضاف والتي تفتقر الى الغذاء الأساسي.

حاولوا ان تأكلوا 5 وجبات من الفواكه والخضار يومياً.
لا تشجعوا طفلكم على تناول الطعام أثناء مشاهدة التلفزيون
ان تناول وجبة فطور صحية طريقة جيدة لمباشرة النهار ومهمة للتوصل الى وزن صحي والمحافظة عليه.
غالبا ما يستعيد الطفل الوزن الذي خسره بسرعة عند توقفه عن متابعة النظام الغذائي، إلا إذا استمر في المحافظة على عاداته الغذائية الجدية وعلى نشاطه الرياضي المكتسب.
أخيراً، على الطبيب ان يراقب اي برنامج غذائي متبع وذلك لتجنب فقدان الطفل لوزن قد يتجاوز الهدف المنشود.

البرنامج الخاص بضبط الوزن

طريقة العلاج الآلية

النشاط الرياضي عدد المرات: 3 – 4 مرات أسبوعياً، لزيادة معدل دقات القلب بنسبة 55 – 60% كحد أقصى بحسب العمر.
المدة: 15 دقيقة في بداية البرنامج، من ثم 30 – 40 دقيقة كل مرة
الطريقة: ممارسة رياضة تشغل العضلات الكبيرة في الجسم.
الهوايات: التشجيع على مجموعة منوعة من النشاطات كالركض والمشي والسباحة وركوب الدراجة
الاستمتاع: التركيز على الراحة والاستمتاع اللتين يولدهما النشاط الرياضي.

التثقيف الغذائي تعليم الأطفال الجوانب الصحية للغذاء الجيد: اي الفئات الغذائية ومكونات كل وجبة وأهمية تنويع الغذاء.
الوصول إلى توازن بين السعرات الحرارية التي تدخل الجسم وتلك التي يستهلكها.
تنبيه الأطفال إلى ضرورة مقاومة ضغط الإعلانات التجارية المروجة للأغذية المضرة
إرشاد الأطفال إلى أهمية الوجبات الخفيفة بين الوجبات الأساسية وذلك للتقليل من حدة الجوع
مساعدة الأطفال على الموازنة بين الوجبات السريعة ذات السعرات الحرارية المرتفعة، والسعرات الحرارية المسموح بها في اليوم.
تعليم الأطفال على التخفيف من الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية والفقيرة بالمواد الغذائية

تعديل السلوك المؤدي للسمنة عن طريق:

تغيير العادات الغذائية

زيادة الرياضة تحديد الظروف التي تثير النهم عند الطفل، كمكان تناول الطعام وحجم الطبق وما شابه.
تحديد سلوك الطفل الذي يؤثر سلباً على عملية ضبط الوزن، كسرعة تناول الطعام وتناول عدة أطباق في الوجبة الواحدة بشكل دائمً واختيار الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية وتناول الطعام بين الوجبات..
تحديد الظروف التي تشجع الطفل على الخمول كمشاهدة التلفزيون لمدة طويلة والتمدد بعد العودة من المدرسة، أو مرافقة الأصدقاء السمنين الذين لا يحبذون الألعاب التي تتطلب حركة ونشاطاً.
زيادة مستوى النشاطات، واستعمال وسائل تحفيز لمساعدة الطفل على السيطرة على الوزن الزائد مثل بطاقات للرقم القياسي او عقود "نشاطات"
تطوير استراتيجيات لحث الطفل على القيام بمزيد من النشاط الوظيفي كالذهاب الى المدرسة سيراً على القدمين وصعود الدرج والجلوس بدلاً من الاستلقاء عندمشاهدة التلفزيون.
ممارسة الهوايات في اماكن مختلفة: التنس، الرقص والتزحلق.


أتمنى أن أكون أفدتكم


تحياتي السكريه الخفيفه : أسوار + كينون

 

 

أسوار البقيع غير متصل   رد مع اقتباس