اعتمد الأهالي في الطرف توقيتاً جديداً لاستقبال المعزين في ( الفواتح ) التي تعقد بعد فقد أحدهم .
بموجب التوقيت الجديد تم إلغاء جلسة الصباح ؛ وتم الاقتصار فيها على جلستي العصر والليل .
الكثيرون يؤيدون هذا التوقيت الجديد ؛ وذلك بملاحظة أنه :
1- يوفر الكثير من التكاليف التي تستهلكها جلسة الصباح ؛ وخاصة وجبة الغداء الكبيرة والإفطار وغيرها ؛ وبعض تلك التكاليف تفوق ما رصده المتوفى في وصيته من مبالغ لذلك!
2- جلسة الصباح تلزم الكثيرين بترك أعمالهم ؛ وبعضهم يصعب عليه ذلك بحسب ظروف عمله وصعوبة الاستئذان أو غير ذلك من عوائق تمنعه من الحضور؛ وقد تسبب له حرجاً مع مرؤوسيه في العمل ؛ وخاصة في حالة نفاذ أيام الإجازة الاضطرارية لبعضهم.
3- يمكن استغلال فترة الصباح للراحة ؛ وخاصة لذوي المتوفى القريبين ! الذين تكون أيام الفاتحة مجهدة لهم نفسياً وبدنياً ؛ والجميع يلحظ مدى الإجهاد الذي يقع بهم نتيجة حرمانهم من الراحة طيلة اليوم ؛ واضطرارهم للتواجد ثلاث فترات متواصلة يومياً ؛ فضلاً عن الجهد والتوتر النفسي الذي يصاحبهم نتيجة وجع فقدهم للقريب والحبيب ( المتوفى ).
لهذه الأسباب وغيرها ؛ كان قرار الأهالي بالاقتصار على جلستي العصر والليل لتقبل التعازي في فقد أحدهم إذا ما حصل.
هذه هي الفاتحة الرابعة التي يطبق فيها التوقيت الجديد حتى الآن . .
سوف نتحاور لتكون الفاتحة حسب نظري القاصر هكذا لما ذكرته أعلاه