شممت ثرى الضريح بأنفاسه العطرة.. وبرياحينه الموردة .. وكيف لايكون كذلك وهو إمام من جاء لدنيا ومن ذهبا ..ومن الشيء البديهي والمعتاد عليه أن يقبّل كل موالي في هذا اليوم يد الطهر والمصون.. يد العفو والصفح عن الناس الذين ظلموه, يد سيد الأئمة الامام علي عليه السلام ..
في يوم كهذا اليوم تعجز العقول أن تصف الفرحة التي تعم البشرية وتعجز الأقلام أن تصف الحروف لمدحه .. وتعجز الأنام أن تصف فضل العلوي الحيدري ..
في العيد العظيم يكن كل موالي لأخيه كل الخير والود والصفح لأن مابعد هذا اليوم من يوم ستنجلي فيه الذنوب .. ولا بعدها سيرفع نبي الأمة يد غير يد هذا الوصي .. وسنظل بعد هذا اليوم نصرخ في كل من يجحد الإمام الهمام والليث الضرغام
بأن علي سيظل علي وحيدر سيظل حيدر والليث هو الليث ..