كل فعل له ردة فعل تساويه في المقدار وتعاكسه في الإتجاه
نعم ما كان جدير بأولئك الذين حضروا إعدام صدام إطلاق الشعارات الطائفية لكن بالنسبة لي اعتبرها ردة فعل طبيعية فالقلوب مشحونة كره تجاه الطاغي الذي لم يتوان عن إعدام الكثير من أبناء الطائفة الشيعية.
الذي يريد إدخال قضية موت صدام في الخلافات الطائفية إنسان يريد أن يقحم قلمه ضد حقائق يجمد العقل من ذكرها .
ماذا صنع الشيعة من صدام ؟
الشيعة جعلوا من صدام الرجل الظالم وفي النهاية جعلوا منه شهيد الأمة أمام العالم!! كيف ذلك؟
المحاكمة يا أخوان كانت تحت ظل الإحتلال وأكتفت المحكمة بمحاكمة صدام في قضية واحدة فقط من عدة قضايا .
لقد عرف الإحتلال كيف يختار قضية المحاكمة وتجنب كل ما يوحي لفضح جرائمه وعمالته مع الطاغي الراحل وبعدما ثبت جرم صدام في القضية سلموا صدام للحكومة العراقية والحكم عليه بالشنق ليذهب الطاغية وتطمس الحقائق عن العامة لكن التاريخ كفيل بذكر كل ما أخفته الأيدي الغادرة.
في الحقيقة الموقف يبدي مدى ضعف القوم أمام العدو المحتل, فالمحتل أتى وفرض سيطرته وأثبت بأن العراق ضعيف ويستمد قوته من عدوه الأمريكي الذي كان يتربص به الدوائر حتى أتى إليه بعد سنوات طوال من الحصار كالحمل الوديع.
إذا رحيل صدام ليس إنتصار في حد ذاته وإنما تصفية حسابات بين ظالم وظالم آخر والضعيف يكتفي بالمشاهدة.
فالشيعة خلقت من صدام الظالم الذي لم يكن له مثيل في التاريخ وأهدته ثوب الشهادة.
فياللأسف أن تأتي لك الأيام وتجعل من الظالم شهيد ومن المظلوم ظالم.
هكذا ينظر العالم..
إذا فليتحمل الشيعة بما جنوه والذي يريد تهويل القضية وجعل قضية صدام قضية طائفية فهو كالقط الذي يريد أن يمسك بذيله فلا يستطيع.
إلى جهنم يا صدام وكل من يتباكى على رحيلك الممجد !!
ودمتــــــــــــــــــــــــــم سالميــــــــــــــــــــــــــن,,,
جناح