أخيَّ ترانيم:
سلمت مشاعرك على هذا الطيران في فضاء البراءة .
بدايةً أصفحُ عنك غفلتك البريئة في خلطك بيني وبين أخي ديك الإنس ، فهو من عقب أولا ، ولست أنا .. فنرجو التنبه لذلك في المرة القادمة .
علّق أخي ديك الإنس بقدر كبير من الإنصاف ، فليس لي بعده إلا أن أحلق وأتركَ العنان للخيال ؛ كما طرت بخيالك حين قلت : ( إن يقيني بدا يتأرجح ) .
بهذه الجملة شرعت في انفلات شعري جميل ، أن يتأرجح اليقين يعني أن تبدأ الرحيل ، ودليلك الشك والأسئلة والاحتمالات والتخمين وكلها متعبة ـ أعانك الله عليها ـ إنها تجربة تغري الشعراء بالدخول فيها ، فهذا فخهم الذي يلجؤون إليه ساعة جنوحهم ، وقد تغري آخرين .
هل تزعزع يقين أحدنا يوما ما ، ومر بهذه الحالة الحرجة ؟؟ ربما .
فبأي سفر إذن سننأى عن يقيننا الضائع ؟
دعوتك للمجاراة سنلبيها يوماً ما ؛ فكن على ترقب دائم !!
