أبعث هذه الرسالة إلى القادم من رحم الغيب، تحريضا لتعجيل الفرج:
كيف لي أن أركّب لغز الملامح
.. يا والديَّ
إني نسيتُ
إن التذكرَ أضحى عصيا
من اللهفة العارمة.
كيف لي أن أواصل دفق الأبوة
والعرق أرهقه
من خلايا اللقاء ـ ابتعادْ
إن يقيني بدا يتأرجحُ
نحو الضمائر موصولة بالشكوكْ
يوم أن قال لي : ( عبد الإله )
يا أبتِ: لا تداعب أرقام كل الهواتف
إني رأيت ( مهند ) يرسم لي حلما
بالضمائر دون اتصال
فضاء رحيب
تغرد فيه الطيور البريئة
دون صداح ولا أجنحة
ولا شئ .. لا ذرة أو جزئيا
يلاحم أصواتنا
غير هذا الأثير الذي يتطاير في ناظريك.
فها نحن نخترق الآن
صوت الضمائر
كيما نقبل فيض الأبوة بين يديك،،،
حرره: ترانيــــــ ،،، ــــــم.
دعوة جريئة: هل لديك كلمات أخرى لتخطها إلى فلذة كبدك،، حاول أن تجاريني.