السؤال :
قال بعض العلماء في إثبات فضيلة الصلاة أول الوقت : إن امام العصر والزمان (عج) يأتي بصلاته في أول الوقت ، فمن صلى في ذلك الوقت قبلت صلاته ببركة قبول صلاة الامام . من ناحية أخرى نحن نعلم أن الأوقات والآفاق تختلف مع بعضها اختلافاً شاسعاً وربما كان في الدولة الواحدة عدة آفاق فما بالك بكافة الدول على وجه المعمورة ؟ وفي هذه الحالة لا تنطبق صلاة الامام (أرواحنا لمقدمه الفداء) إلا مع من كان في بلدهم واشترك معهم في الأفق . كيف يمكن حل هذا الاشكال ؟
الجواب :
إن مراد من تمسك بهذا الاستدلال لاثبات فضيلة الصلاة في وقتها الأول هو وجود وجه مشترك بين صلاة الامام (عج) وبين من يقيم الصلاة في أول الوقت أينما كان ؛ لأن صلاة الامام (عج) تقام أول الوقت بلا شك وببركة هذا الوجه المشترك تجد صلوات الآخرين فضيلة عند الله جل وعلا ولاتأثير لاختلاف الأفق في هذا الموضوع . وبعبارة أخرى : ليس المراد الاتيان بالصلاة في وقت واحد ، بل اتحادها في عنوان واحد هو "أداء الصلاة أول الوقت" كل حسب أفقه .
مخلص
فاصله , , ,
ساقني الحنين إلى دنياى
إلى أيامي وذكرياتي
أيام أين أنتِ ؟
وكيف أصبحتِ ؟
هل أنتِ صامدة !!؟
أم جف ورقكِ ويأستي ؟
أيام أحسست بأنها ماء
نعم ماء طاهر
نقية صافية
كأنها جداول سحريه
وذكرياتي !!
أين أنتِ ؟
ذكرياتي سكيبة الدمع
حزينة يملؤها الدمع
بدأت في الضعف أمامكِ !
ويخالجني الحزن
إذا ما ذكرتكِ