هناك مقومات وأسس للطريقة الناجحة للتدريس وهذه الأسس والمقومات هي:
1- أن تؤدي الغاية في أقل وقت وأيسر جهد يبذله المعلم والمتعلم.
2- أن تثير التلاميذ وتحفزهم وتدفعهم إلى العمل الإيجابي والمشاركة الفعالة في الدرس.
3- أن تشجع التلاميذ على التفكير.
4- أن تكون الطريقة مرنة وغير جامدة فتارة في صور ألعاب ومسابقات وتارة في صورة محاورات وتمثيليات وتارة في صورة ألعاب ومسابقات لأن استمرار الطريقة على وتيرة واحدة يؤدي إلى الملل والسآمة داخل الفصل ولذلك فالتنويع مطلوب.
5- أن تراعي الفروق الفردية بين الطلاب في الذكاء والميول والقدرات والتحصيل كما تراعي ظروفهم الاجتماعية والاقتصادية فما يصلح لتلاميذ المدن قد لا يصلح لتلاميذ القرى.
6- أن تربط الطريقة بين المادة وبين واقع الطلاب.
7- أن تربي الطريقة في التلاميذ الاعتماد على النفس ولا تخلو الطريقة من وسائل متنوعة ومناسبة.
8- أن تكون الطريقة مبنية على أساس مبادئ علم النفس وعلى الخصائص النفسية للتلاميذ.
9- أن تعمل على جعل التلميذ محور العملية التعليمية فلا يليق بالمعلم إهمال تلاميذه أثناء الدرس.
10- وهكذا نعرف اختيار الطريقة المناسبة للدرس أمر علمي قائم على أصول معينة لا يمكن مجانبتها.