بسمه تعالى ..
إن دم الحسين عليه السلام هو الذي أضفى هذه القدسية والكرامة على تربته، واستشهاد ثأر الله إلى منار الحرية والبطولة والتضحية في سبيل الله . وكما عبر عن أحد العلماء بالقول: " ستبقى تربة سيد الشهداء إلى يوم القيامة مزارا للعشاق والعرفاء والمخلصين ، ومنارا للأحرار" (صحيفة النور 239:20) .
الحمد الله الذي طهر جباهنا بهذا الترب المقدس ولم يدنسه اجناس الأراذل ..
وفقكم الله اخي الكريم وبارك بكم