المشكلة مولانا , المسألة لم تعد مسألة رأي ووجهات نظر كما تفضلتم , المشكلة أن الأخ يكيل التهم ويعجز عن إثباتها , فضلاً عن تحاليله الغريبة والعجيبة , وكلها لا يشم من ورائها سوى محاولة التوهين من المرجعية نفسها وليس من دورها القيادي فقط.
وهنا أطلب من الإدارة توجيه إنذار له , لتطاوله على ساحة علمائنا الأعلام وإتهامه لهم بتأييد المحتل كذباً وإفتراءاً على العلماء.