الله أكبر
كلمة نرددها في لحظات الانبهار وهذه إحداها
أخي العزيز ديك البيت عفواً ديك الجن
صوت صياحك وألمك لفراق حبيبتك وشوقك لها الذي حولته من ألم إلى لذة تحب أن تتكرر وتمر بها كلما أنتهت لحظات الشوق وهذا لعمري إبداع في ذاته وتسمرت عند هذين البيتين إعجاباً وانبهاراً وهما :
فأزيلي كلَّ الكتاباتِ من رسمي فما عادَ يستطيعُ فضائي
نعم عودة الحبيب للمحبوب تزيل كل هم ويأس وعذاب فالحبيب ما عاد يملك قدرة التحمل أكثر
--------------
والبيت الثاني :
فمتى تهجرينَ كي يرجعَ الشّوقُ صغيرًا ؛ فأستلذُّ بقائي
طلب قد يكون للوهلةِ الأولى غريباً كما استغربه أخي أحدهم ولكن أراه بشيء من التعمق البسيط يقف القارئ على لقطة شعورية وهي
تمني الشاعر ( المحب ) أن يعود إليه الهجران والفراق من جديد كي يعود الشوق الذي له لذة لأنه يربطه بالحبيب فالحياة بالشوق للحبيب تكون ألذ .
كلما برد الشوق عندنا لا تقصر ، ألهبنا بمشاركاتك
ودم للمشتاقين جمراً