مهما بلغ الانسان من رهافه في الحس ودفق في العواطف فلا يمكنه ان يشعر بما يعانيه غيره فكيف اذا كان ثمه شخص مصاب بمرض عصبي يجعل شكله كاريكاتوريا يمشي مترنحا ويعاني من الام حاده تتداخل مابين النفسيه والجسديه لتحرمه بكل معنى الكلمه من ممارسه حياته الطبيعيه وهي المراه (فووولر)كانت تعمل في المكتبه لاحظت ان يدها اليمنى بدأت تتيبس وكان من الصعب تتحمل هذا الوضعحيث ذهبت الى الطبيب وعندما فحصها ارسلها الى الطبيب امراض العصبيه ولكن هذا الاخير للاسف لم يستطع ان يفسر الحاله ايضا؟؟؟؟؟ وبعد سنتين من الحاله تطورت الحاله الى الاسؤء فالاسؤء حتى لم تتمن من السيطره على نفسها وبعد ذلك التحقت اخيرا بمركز لمعالجه مرضى خلل التوتر والتقيت باشخاص تم علاجهم بماده سامه وهي بكتيريا تدعى (تكسين البوتولينوم)واخذت الفكره بعلاج بدواء مميت حيث ان العلاج اما ان يزيد الحاله واما ان يتقبل الجسم هذا الدواء ويكون ردة فعله ايجابيا وبالفعل قامت بالتجربه وتم بفضل الله علاجها بماده سامه التاثير :o