عرض مشاركة واحدة
قديم 28-10-2006, 03:32 PM   رقم المشاركة : 2
أبو أزهرالدبيبي
طرفاوي جديد
 
الصورة الرمزية أبو أزهرالدبيبي
 






افتراضي مشاركة: المرجعية الدينية بالنجف فشلت بتحقيق المأمول

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ العزيز ( جناح ) ..

موضوع ملفت فعلا ً , وقد يكون تبادر في أذهان الكثيرين .

أخي العزيز , لا نستطيع نحن ونحن في بلادنا وبعيدين عن الساحة العراقية أن نحكم على المرجعية في النجف بأنّها مثلا ً متخاذله أو لا تستطيع التصرّف .

في العراق حاليا ً مجموعات تكفيرية أرسلتها بعض القوى لتعيث الفساد والقتل وهذا كلّه لصالح الشيطان الأكبر أمريكا , فوجود هذا الاضطراب معناه حجة للأمريكي ليقول هل رأيتم أنّ الأمان بدوني لا يتحقق .. فلا بد أن أبقى متربعاً على كرسيي في قهوة دماء العراقيين وأدخّن النيران في كل مكان بدلا ً من الشيشة .
وأما القوى التي لديها السلاح , فمنها من هو مدرّب وهم مجموعة صغيرة أبرزها فيلق بدر .
وأما الباقي فغير مدرّب كمريدي السيد مقتدى الصدر ...
فمجرّد الإفتاء مثلاً بالجهاد أو حرب قوى الأطلسي فمعناه إبادة الشيعة في العراق ..
هنا ستسأل كيف ستُباد الشيعة في العراق ..؟؟
عندما تقوم القوى الشيعية لمواجهة قوى الأطلسي ستكون عليها جبهتين ..
الجبهة الأولى هي جبهة الأمريكان ..
والجبهة الثانية هم التكفيريون والموساد وبعض القوى الإقليمية وسنة العراق .

أما الأكراد فهم يلتزمون بحراسة حدود إقليمهم , والوقوف بعيدا ً عن هذه الفتنة .
أما السيد السيستاني دامت أنواره فأهل الخليج يتصورون أنّ مرجعيته تكتسح الساحة العراقية كما هو الحال في الخليج .
بينما في الحقيقة نسبة مقلدي سماحته هناك لا تكفي لأن يفتي بالجهاد , وإن أفتى بالجهاد ليس معلوما ً أنّ جزءا ً من مقلديه لا يتبّع الحكم الشرعي فرارا ً من الموت .

وهناك مسألة وهي أن السيد السيستاني دامت أنواره ليس وليّا ً فقيها ً , وليست لديه هذا المبنى في رأيه .
النتيجة أخي العزيز , موقف السيد السيستاني دام نوره كموقف الإمام الحسن عليه السلام عندما قبل الصلح لحقن دماء المسلمين , فلا زال هناك الكثير من أهل العراق من يرى أنّ الأمريكي وحكومته أفضل من الجمهورية الإسلامية لأنها حرّرتهم من صدّام , فإذا كان هذا حالهم فهل نريد للفتوى الدينية أن يسقط اعتبارها بإفتاء ٍ أو أمرٍ لن يُطاع ....؟؟

الميرزا أبو أزهر الدبيبي

 

 

أبو أزهرالدبيبي غير متصل