الحمد لله إني لم استمع لصوتهااا ولم أرى ملامحهااااا ولم أدخل معهااا في أحاديث حميمية كلا له طريقته ..ويبقى الدين هو الميزان لكل شيء. عندما نسلك المنهج الأفلاطوني علينا أن نتخيل مدينته الفاضلة.