عرض مشاركة واحدة
قديم 15-10-2006, 12:36 AM   رقم المشاركة : 9
قميص يوسف
إداري






افتراضي مشاركة: بخصوص الهلال هذا العام ! الأحد أم الأثنين بملاحظة حجم الهلال

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،،،




أول مرة أسمع أن السلفيين يعتمدون التقرير الفلكي ! كلامك غير صحيح أبداً .

هم يعتمدون الرؤية الشرعية .

أما استضافة التلفزيون السعودي لعالم فلك ، فذلك غير ملزم للعلماء الشرعيين المعتمدين في الدولة لتقرير الهلال . وهو نفسه مثل استخدام الغناء أو غيره من المحرمات في التلفزيون السعودي التي لا يُـقرها العلماء عندهم .

والمثال الذي ذكرته بنفسك أخي الكريم مما يثبت أنهم يعتمدون الرؤية الشرعية ، فقد زعموا بأن شهوداً جاءوا لهم متأخرين يشهدون بأنهم رأوا الهلال ، وقد أقروا شهادتهم الشرعية ، وعلى ضوء ذلك أعلنوا التغيير الذي نعرفه في مواقيت الحج ذلك العام .

أنا أحترم كل طرف ينشد تكليفه الشرعي بما ثبت له ، ولذلك أحترم أي توقيت يعلنه السلفيون ما دامت لديهم آليتهم المقرة شرعاً لديهم . وأستهجن محاولة البعض منا افتعال التهكم والسخرية بذلك .

هل شهادة أولئك الشهود صحيحة أم لا ؟ المهم أنها صحيحة عند قومهم ، وقد أقروا تلك الشهادة باعتبار شرعي ( وهذا هو المعلن ) ، ولم يقولوا بغير ذلك .



أما القول أن علم الفلك موجود في عهد النبي (ص) فيحتاج إثباتاً .

هذه عبارة عامة ، يظن البعض أنها ستمر بسرعة دون تدقيق !

أعطني رواية واحدة ثابتة بأن أحد الصحابة كان مهتماً بعلم الفلك ، وقد جاء بتقرير مفصّل بأنه متأكد وبالدقائق من ولادة الهلال ، ثم رفض رسول الله (ص) تقريره !

إذن . . نحن على موعد مع دليل واضح منك بأن هناك آليات فلكية دقيقة مثل عصرنا أو حتى قريبة منها في الدقة ؛ بحيث نقول بأن رسول الله ( ص) رفضها رغم دقتها .

هل وصلكم بأن أهل المدينة في ذلك العهد كانوا يستخدمون آليات محددة في متابعة الأجرام السماوية غير ( العين المجردة ) ؟

إذا كانت هي الآلية المستخدمة الثابتة في زمنهم ، فإذن كان من الطبيعي أن يوجه الرسول (ص) لاستخدامها .


إذا لم تأتِ بذلك ، إذن إدراج اسم رسول الله (ص) في هذا الموضع لم يكن موفقاً منك .


أرجو أن لا يفهم البعض من كلامي دعوة لاعتماد أمر معين . فلست فقيهاً صاحب رأي معتمد في الأمر . بل نقلت هواجس الأخوة المؤمنين التي تعكر صفوهم ( ولا ينكر ذلك إلا مكابر ) .

طبعاً كان يمكن للمعصوم أن يُـخبر الناس بالخبر اليقين دون الحاجة لرؤيتهم من عدمها ، فهو كمعصوم ( من أبجديات الأمور ) أنه يعلم بدء الشهور في هذه الليلة أو تلك ! ولكن الإسلام كان يريد للمسلمين أن يعرفوا المنهجية المعتمدة التي يستخدموها دائماً سواء وُجد المعصوم أم لم يوجد بينهم .


اقتباس
إن الذي يريد إحياء هذه الليالي سيبدأ من أول ليلة من رمضان لا من أول ليلة من ليالي القدر

طبعاً هذه العبارة جاهزة دائماً ، وهي عبارة كلها مزايدات.

المهم . . ما دام الأمر كذلك ، فلا حاجة لتخصيص ليالي معينة بالفضل الكبير دون غيرها ، ولقلنا بأن كل الليالي متساوية الفضل .

يذكرني ذلك بإحدى المؤمنات الزاهدات العابدات التي حين ( فتش أحدهم ) ورائها ، وجدها لا تختم القرآن إلا مرة واحدة وبصعوبة في رمضان بحجة كثرة مشاغلها على الانترنت والماسنجر!






وفقكم الله تعالى

 

 

 توقيع قميص يوسف :

التعديل الأخير تم بواسطة قميص يوسف ; 15-10-2006 الساعة 01:27 AM.
قميص يوسف غير متصل