بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عظم الله أجورنا وأجوركم بمصاب سيد الشهداء وغريب الغرباء ,,
الذي وقف في وجه الظلم والإستكبار , وقضى غريبا عطشانا شهيدا في سبيل الإصلاح في أمة نبينا وحبيبنا المصطفى صلى الله عليه وأله .
وقد بدأت بهذه المقدمة القصيرة لأضع أنظاركم أولا على إسم الحسين لتهون علينا مصائبنا ;;;
إن القلب ليتفطر حزنا ,, وإن العيون لتذرف أنهاراً من دموع ,, وإن الروح لتشقى بعدك يا أبا جواد ..
واللسان يعجز والمشاعر جياشة ,, فأرجو أن تعذروني لما كتبته تلك المشاعر وسطرتها تلك الدموع لأقدمها وأهديها
لطفل غائبٍ منتظر , أقدمها لطفلك المنتظر يا أبا جواد ,,
آهات طفل منتظر
هي لحظة أقسمت لن أنساهـا ..... وشكرت ربي أنه أعطـــــــاها
طفلُ يعيش على مدامع أمـــــه ..... متسائلاً من يا ترى أبكاهـــــا
هل فرحة بقدوم شبل غائـــــبٍ ..... أم شكـــــــــر ربي أنه أنجاها
ما لي أرى دمعاً يسيل بعينـــها .....وأرى انحناءً بات في ممشاها
أماه أين الطيب عنك غائــــــبُ!؟ .....ولم الثياب السود بان سماها
أيرحب الطفل الرضيع بظلمـــــــةٍ .....أم خرقة بيضاء شع سنــــاها
أماه ما للناس حولك أقبلـــــــــوا ....ودموعهم سكبت على مجراها
كل الرجال تجمعوا في مجلــسٍ .....رمــــــز الحداد يعم في أجواها
دمعٌ وآهاتٌ وإسمي بينهــــــــم ..... ويــــــح الممات كأنه آتـــــــاها
عجباً أيا أماه عن معشوقـــــــنا ..... فــــــــأبا جوادٍ غاب عن دنياها
فأطلت في نظري لعلِ أقتفــــي ..... بيـــــــــن الجموع عيونه فأراها
فشعرت أني غارقا في ظلمــةٍ ..... وبوحـــــــدةٍ حتى الجماد بكاها
أماه ما ليمينك مسحت عـــــلى .....رأسي كأني عشت في يتماها
أحقيقة ما يذكرونه عن أبــــــــي..... أم أنهــــــا الأحلام في أقساها
أماه هيا أخبريني ما جــــــــــرى..... إنــــــي أرى قلـــــــــباً لكِ أواها
أماه ما للصمت كان جوابـــــــــكِ .....أم ساعة عشتي على ذكراها
ذاك الحسين أيا أماه منهجـــــنا .....للصبر رمـــــزُ وللإسلام ذا جاها
سيري على درب البتول وزينـــبٍ .....أم المصائــــب والعدى تخشاها
لما قضى يوم الطفوف أميرنـــــــا .....ضجـــــــت سماوات الدنا بالآها
وتزلزلت أرضٌ وماج بحارهــــــــــا .....لمـــــا ارتقى شمر ُعلى مولاها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نسألكم الدعاء
أخوكم
صدى العهد
__________________