السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الليلة ( ليلة الثلاثاء ) . .
مَن يتابع القمر هذه الليلة سيلاحظ أنه غير مكتمل ! بل بدأ النقص يأخذ من محيطه !
كما يفترض عند من صام يوم الأثنين ؛ أن تكون هذه الليلة هي 16 ، فكيف نفهم عدم اكتمال القمر بدراً هذه الليلة , وكلنا يعلم أن الليالي التي يكون فيها القمر بدراً هي 14 - 15 - 16 .
هذا يؤكد أن اليوم الأول الصحيح ليس الاثنين ، وبالتالي هو اليوم الذي سبقه ( الأحد ) .
السؤال الآن . .
بعد أن تيقن أحدنا منطقياً أن يوم الأثنين ليس اليوم الأول ( في قناعة أحدنا الداخلية ) ، ماذا عساه يفعل مع هذه القناعة الآن بخصوص إدراك ليالي القدر المباركة .
هل يعمل بها انطلاقاً من الحساب الذي يحركه حدسه لترجيحه والذي بات مطمئناً له ( أي الأحد ) ، أم يركن لتقريرات المراجع التي ورغم احترامه لهم لم يعد يُسلم بما قرروه بشأن أن ( الأثنين ) هو الأول من رمضان .
هل المسألة تعبدية ويجب التسليم فيها دون نقاش ؛ باعتبار أن إثبات الهلال له ضوابط شرعية حتى لو ثبت خطأُها لاحقاً ؟! وهل يمكن أن يثبت خطأُها ؛ أم هي تقريرات شرعية ؛ وبالتالي هي مبرئة للذمة ( وهذا القدر يكفي للمكلف ) ؟!
هذا الطرح الذي نقلته لكم وجدته عند العديد من الأخوة والأخوات ، وهم في حيرة بين العمل بقناعاتهم الذاتية التي أصبحت يقينية ، وبين ما عرفوه من بيانات متواترة من المراجع تؤكد أن الأثنين هو الأول من رمضان .
ما رأيكم ؟
وفقكم الله تعالى