عرض مشاركة واحدة
قديم 03-10-2006, 03:50 PM   رقم المشاركة : 1
ريحانة الإيمان
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية ريحانة الإيمان
 







أول العبادة الصمت والصوم..!!

عن الحسن بن أبي الحسن الديلمي في إرشاد القلوب :
عن أمير المؤمنين (عليه السلام ) ،
عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال في ليلة المعراج :

" يا رب ما أول العبادة ؟ قال : أول العبادة الصمت والصوم، قال :

يا رب وما ميراث الصوم ؟

قال : يورث الحكمة ، والحكمة تورث المعرفة ، والمعرفة تورث اليقين ،
فإذا استيقن العبد ، لا يبالي كيف أصبح ، بعسر أم بيسر ، وإذا كان العبد في حالة الموت ،
يقوم على رأسه ملائكة ، بيد كل ملك كأس من ماء الكوثر وكأس من الخمر ،
يسقون روحه حتى تذهب سكرته ومرارته ، ويبشرونه بالبشارة العظمى ،

ويقولون له : طبت وطاب مثواك ، إنك تقدم على العزيز الكريم ، الحبيب القريب ،
فتطير الروح من أيدي الملائكة ، فتصعد إلى الله تعالى ، في أسرع من طرفة عين ،
ولا يبقى حجاب ولا ستر بينها وبين الله تعالى ، والله عز وجل إليها مشتاق ،
ويجلس على عين عند العرش ،

ثم يقال لها : كيف تركت الدنيا ؟

فيقول : إلهي وعزتك وجلالك ، لا علم لي بالدنيا ، أنا منذ خلقتني خائف منك ،

فيقول الله : صدقت عبدي ، كنت بجسدك في الدنيا ، وروحك معي ، فأنت بعيني سرك وعلانيتك ، سل أعطك ، وتمن علي فأكرمك ، هذه جنتي مباح فتسيح فيها ، وهذا جواري فأسكنه ،

فتقول الروح : إلهي عرفتني نفسك ، فاستغنيت بها عن جميع خلقك ،
وعزتك وجلالك ، لو كان رضاك في أن اقطع إربا إربا ، وأقتل سبعين قتلة ، بأشد ما يقتل به الناس ، لكان رضاك أحب إلي ، كيف أعجب بنفسي ؟ وأنا ذليل إن لم تكرمني ، وأنا مغلوب إن لم تنصرني ، وأنا ضعيف إن لم تقوني ، وأنا ميت إن لم تحيني بذكرك ، ولولا سترك لافتضحت أول مرة عصيتك ،
إلهي كيف لا اطلب رضاك ؟ وقد أكملت عقلي حتى عرفتك ، وعرفت الحق من الباطل ، والأمر من النهي ، والعلم من الجهل ، والنور من الظلمة ،

فقال الله عز وجل : وعزتي وجلالي ، لا أحجب بيني وبينك في وقت من الأوقات ، كذلك افعل بأحبائي " .



يتبع..

 

 

 توقيع ريحانة الإيمان :
السنة عبارة عن 365 يوم وربع اليوم في كل يوم 24 ساعة وفي كل ساعة 60 دقيقة وفي كل دقيقة 60 ثانية ..ولكن
ما أن تنتهي هذه الثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربع اليوم ..لا يزداد عمر الإنسان سوى رقم واحد ..فهل هذا عادل؟؟؟
الإنسان لا يقاس بعدد الأرقام التي يحويها عمره بل يقاس بلحظات حياته التي عاشها
تلك اللحظات التي فكر فيها..التي تعلم فيها.التي شعر فيها بالآخرين..
ربما تكون لدى شخص لحظة واحدة في كل ثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربما لا تكون لدى شخص أي لحظة..
لكنها قد تكون أكثر من 365 لحظة وربع اللحظة.
ريحانة الإيمان غير متصل