عرض مشاركة واحدة
قديم 01-10-2006, 01:05 AM   رقم المشاركة : 1
ريحانة الإيمان
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية ريحانة الإيمان
 







ساعدوني مع ولد الجيران..قضية بلا حدود.

ساعدوني

إليكم قصتي مع ولد الجيران فساعدوني في إيجاد حل يرضي الجميع
( لا تروحوا بعيد ).

ولد الجيران هو طفل في ذو عشر سنوات تقريباً ، يعيش وأخاه ذو التسع سنوات في بيت لا يسعدهما..
فوالد الطفلان رجل مريض نفسياً يحدث ذاته ويخاف الجميع منه وحتى الآن لم يرقد في مستشفى نفسي لكن حالته متابعة طبياً..يخجل هذين الطفلين من والداهما كثيراً فمرة كان زوج أختي ينادي أحدهما فلان فلان فلم يسمعه فقال له يا فلان بن فلان ونسبه لوالده..غضب الطفل وذهب لزوج أختي يقول له : ( لو سمحت لا تعيّر ) !!

هما طفلان مصابان بالسمنة عن طريق الوراثة من والدهما وأهل والدهما ولكنهما مع ذلك يعانيان كثيراً أثناء سكنهم مع أبناء عمهم وبنات عمهم..فهم هنالك منبوذين ولا ينادونهما إلا ( بالدُبة ) !!

وحينما يقرران اللجوء لبيت جدهما من أمهما يقابلان بالطرد فهناك لا تقطن إلا الجدة والجد وهما لا يتحملان مشاغبة أطفال ولعب..ومع أن أمهم هي خادمتهم هناك إلا أنها تطرد حين وصول عيالها للمنزل !!
تعلق هذين الطفلين بأخي الصغير عبد الله وببيتنا وأهلنا..فكل يوم يأتون من العصر وحتى حين النوم تقريباً.. أعتادوا علينا واعتدنا عليهم..
حتى أن أمهم ما تسمي بيتنا إلا بيت جدهم فهنا البيت الذي يحتضنهم ويروح عنهم وهو حافل بالأطفال والحمد لله
عبادي وحمود والسيد وحسين وفطوم ووو...وكلهم من نفس العمر، فيحلو اللعب معهم.

بيت القصيد في هذه السالفة كلها :
الطفلين ذكيين جداً لدرجة الدهاء (ما شاء الله ) وأشعر أنهما يلحظان كل شيء ؛
مرة ذهب أحدهما في نهار رمضان لأمه وقال لها : ( أنتِ ما تعرفين تطبخين ، بس ريحانة أخت عبد الله هي اللي تعرف تطبخ فنانة..سوت لهم وسوت لهم ) وأنا صراحة أعطيه أحياناً يذوق وحتى يطبخ معاي بعد الفرك العالمي ليديه بالصابون.
لكني أشعر أنهما كبرا ... وبدأت أشعر بأني مقيدة بالجلوس معهما
يعني أحس أن عيب أجلس كذا..وعيب يشوفوني كذا..

لا أريد أن أحرمهم من البيت الوحيد الذي يحتضنهم ( أصلاً صاروا من الأهل وهم الوحيدين إلا يطاوعوا ويسمعوا الكلام ويروحوا يشتروا لي إذا بغيت شيء ) ولكن لا أريد أن أكون مقيدة بلبسي بسببهم ولا أريد ارتداء حجاب عنهم ..
فلربما تحجبي سيلفت نظرهم أن هناك شيء غير اعتيادي..ربما أن أشعرهم إني أختهم عادي معاهم أفضل
ولكن الشرع ماذا يقول ؟
فماذا أفعل؟
ساعدوني


ريحانة الإيمان.

 

 

 توقيع ريحانة الإيمان :
السنة عبارة عن 365 يوم وربع اليوم في كل يوم 24 ساعة وفي كل ساعة 60 دقيقة وفي كل دقيقة 60 ثانية ..ولكن
ما أن تنتهي هذه الثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربع اليوم ..لا يزداد عمر الإنسان سوى رقم واحد ..فهل هذا عادل؟؟؟
الإنسان لا يقاس بعدد الأرقام التي يحويها عمره بل يقاس بلحظات حياته التي عاشها
تلك اللحظات التي فكر فيها..التي تعلم فيها.التي شعر فيها بالآخرين..
ربما تكون لدى شخص لحظة واحدة في كل ثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربما لا تكون لدى شخص أي لحظة..
لكنها قد تكون أكثر من 365 لحظة وربع اللحظة.
ريحانة الإيمان غير متصل   رد مع اقتباس