أَلـومُ مُعَذِبـي فَأَلـومُ نَفسـي .... فَأُغضِبُها وَيُرضيهـا العَـذابُ وَلَو أَنّي اِستَطَعتُ لَتُبـتُ عَنـهُ .... وَلَكِن كَيفَ عَن روحي المَتابُ