السلاااام عليكم ورحمة الله وبركاته :
فقط أحببت في هذه العجالة أن أعقب على ما تفضل به أخي العزيز مفتون الطبيعة ..
بالنسبة لكلامي الذي عقبت عليه يا عزيزي . هو في الحقيقة مرتبطا إرتباطا تاما ومباشرا ببدايته .. فلاحظ أخي الكريم أنني قلت في بداية هذا النص " إن كان هناك خلل حاصل بين الطرفين فأنا أحبذ أن يكون مستورا ... " إلى تتمة الحديث .. فهذا لا يعني أن الحب والإعجاب العفيف في رأي جريمة .. بل متى ما تجاوز هذا الإعجاب الآداب السامية سيبقى هناك خلل في هذه الإعجاب طالما أنه تجاوز الآداب السامية والرفيعة ... فأنا لا أعارض الإعجاب الطاهر بين الطرفين .. إن حصلت تجاوزات تخدش الآداب الرفيعة فسوف تكون هذه العلاقة غير مقبولة .. وسوف أحاول إصلاحها بالطرق المتاحة والبعيدة عن الأساليب البدائية والوضيعة ..
البعض يا أخي الكريم يصاب بالجنون لما يعلم بحصول علاقة غير سليمة بين الطرفين .. فتجده يصب كامل غضبه ويفرض عقوباته المؤذية على أخته مباشرة مهملا كل الوسائل السلمية والمجدية .. وقد تجده لا يستخدم الأسلوب نفسه ضد أخيه لما يعلم أن أخيه واقع في علاقة غير سليمة ..
الإعجاب والحب العفيف من حق الطرفين سواء أتى من الأنثى تجاه الذكر أو الذكر تجاه الأنثى .. والذي لا يستسيغ الإعجاب العفيف من الأثنى تجاه الذكر .. فهو في الحقيقة ينظر إلى الفتاة كشيء جماد لا يملك هذا الشعور الرائع .. فالحب والإعجاب فطرة فطرها الله تعالى في الإنسان ولا يمكن لأحد إنكارها إلا إذا كان هناك من يعيش في كوكب آخر ...
إذا الإعجاب والحب الطاهر ليس فيه أي أدنى مشكلة في إعتقادي ...
أتمنى أنني أوضحت المقصود يا أخي الكريم مفتون الطبيعة .. وشكرا لك على تعقيباتك وردودك الجميلة
ودمـتـــــــــــــــــــــــــم سالميـــــــــــــــــــــن ,,,
جناح