كَانَ الأخ والأخت جالسين حولَ شاشة التلفاز .. ومابين محطة ٍ وأخرى ..
جاءَ الآتي :
إعلان عن فوط نسائية خاصة لـِ .. وبصور مغرية معَ رجل يركض وراء فتاة لإنها ...
الأخت هربت خجلا من أخيها التي لم يتورع عن تغير القناة وخجلاً من الاعلان نفسه.
أينَ المصيبة ؟
ذات َمرة ناقشت معَ أحد الاصدقاء عن تلك -الدعايات - المُعْلَن عنها بهدف الاثارة لاغير..
قالَ لي : ( أش فيك انت ؟ ) عادي - يأخي خلك - FREE قلت له ؟ ولا أكون FREE إلا بتلك الإعلانات ....... وبعد النقاش الطويل : سكت .
فـَ البعض من الناس لا يحتشم ولا يعرف ذلك الأثر الخاطئ الذي يتركه الاعلام
في نفسية أبنائنا ونسائنا مُعللين ذلك بأن الوضع الان أختلف ويجب أن يكون كل منّا
مُنفتح , !
فيالها من إنفتاحية عارية الهدف والذات !
العَصري .