المشكلة أيها الأحبة أن بعض العقليات تحتاج إلى ما يشبه التحديث في جهاز الحاسوب، وأقصد النظرة الاجتماعية إلى بعض الأمور بغض النظر عن الشرع والذي يرجئ حكمه في بعض الأحكام إلى العرف الاجتماعي، وإدخال المؤثرات الصوتية والموسيقية في العمل الإنشادي أحد هذه المصاديق، ومن حيث المبدأ إذا كان العمل مقبولا شرعا واجتماعيا، فقضية المكان قد نتجاوزها وتطبع القضية مع الوقت.
إجمالا قد أتفق أن مجال الإنشاد قد دخله أكثر من مستوى باختلافه، وصار حاله حال أي عمل فني إبداعي فيه الغث والسمين، ولكن يبقى العمل الجدير علامة فارقة مهما هبطت الذائقة سواء أداء أو استماعا.
ما رأيك في ذكر اسم البنت مثلا في احتفالات الحسينية الرجالية في مسابقة ما؟ قد يكون مثار ضحك هنا وغمز هناك، ولكن المسألة مسألة وقت إذا لم نعرها اهتمام الأوائل سنتجاوزها.
قد تكون مسألة التصفيق أو المؤثرات الموسيقية سيما في الحسينية بين التأييد والهتك قد تحتاج إلى وقت إذا ما احتضنت في إطار مقنن مرت عليه أيدي التحديث.
همسة: (وإن عدتم عدنا) كان شعاره في بداية الحوار، وإذا به يتحول بعد ذلك إلى : (لكم دينكم ولي دين)!!!