بسم الله الرحمن الرحيم
<******>drawGradient()******>
[blink]2- المظالم المادية [/blink]
<******>drawGradient()******>وقد تنتج هذه المظالم من :
-
سرقة مال الآخرين
-غصب المال عنوة عنهم
-اتلاف مال الآخرين او إحلال عيب فيه كأن يكسر زجاجا ليس له , أو يصطدم بسيارة آخر فيعيبها
-او غير ذلك
وهذه المظالم تتعلق في ذمة الصغير أيضا , فإنه وإن كان غير مكلف لا يعاقبه الله على ما يفعل , لكنه حينما يبلغ عليه رد هذه الحقوق وضمانها للآخرين
<******>drawGradient()******>
[blink]كيف يرد الحق ؟[/blink]
<******>drawGradient()******>
وطريقة رد هذه الحقوق أن يتصل بصاحب الحق ويعطيه حقه , أو يسامحه صاحب الحق به , وإن كان يخشى على منزلته الجتماعية أو علاقته بالآخرين , فيمكن له أن يتسامح منه أو يرد حقه بطريقة لا يتعرف صاحب الحق من خلالها عليه كأن يقول له : " إن أحد الأشخاص سرق منك مالا ويريد رده أو المسامحة " من دون أن يحدد له هوية الشخص
رد المظالم
هذا كله إن كان يعرف يعرف صاحب الحق , أما إذا لم يكن يعرفه ولا يمكنه التعرف عليه , فيجب أن يدفع مالا للفقراء بإذن الحاكم الشرعي بنية أنها يقدر على أساس ما يخمنه من قيمة الحق المتعلق في ذمته , والاحتياط طريق النجاة لا سيما في موضوع حق الآخرين التي قد يكلف النسيان وقفة لا تحمد
حساب العود
فقد نقل عن الشهيد الأول عليه الرحمة أن أحمد بن أبي الحواري قال : تمنيت أن أرى أبا سليمان الداراني إلى أن رأيته في النوم بعد سنة , قلت له : يا معلم , ماصنع الله تعالى بك ؟
فقال : يا أحمد , دخلت ذات مرة من الباب الصغير , فرأيت حمل جمل من نبتة "الشيخ " فأخذت عودا منه لا أدري خللت به أسناني أم لا ثم رميته ....وأنا منذ سنة وإلى الآن مبتلى بحسابه
وعلق الشيخ عباس القمي (القدس سره) على هذه القصة بقوله : " لا بعد في هذه الحكاية , بل تصدقها الآية الشريفة : " يا بني إنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة او في السماوات أو في الأرض يأت بها الله "
وقال أمير المؤمنين (ع) في إحدى خطبه : " ألست النفوس عن مثقال حبة من خردل مسؤولة "
ونتابع حديث أمير المؤمنين عن الشرط الرابع للاستغفار الصحيح والتوبة الحقيقية :
الرابع : أن تعمد إلى كل فريضة عليك ضيعتها فتؤدي حقها
فمن شروط التوبة إلى الله تعالى قضاء الحقوق الإلهية وهي الفرائض التي ضيعها بجهالته وها هنا نذكر أمثلة لهذه الفرائض المضيعة :
1- الصلاة اليومية
فعليه أن يحصي ما فاته من الصلوات من سن البلوغ , وعلى ضوء هذا الإحصاء يرتب برنامجا لقضائها بحيث لا يتهاون بهذا البرنامج
وننصح هنا أن يكون برنامج القضاء مكتوبا في دفتر خاص بحيث تحصل الدقة في القضاء ويتجنب من خلاله النسيان المربك , ويجمع في هذا الدفتر إضافة إلى الصلاة الحقوق الأخرى الواجبة عليه , وسيأتي بيان بعضها , كما ننبة على الأمور التالية في قضاء الصلوات اليومية :
* أن يلتفت إلى أنه ربما يكون عليه قضاء صلاة قصر بسبب سفره في بعض الأوقات فيخمن كم عليه من قضاء هذه الصلوات اليومية
*إن شك التائب بعدد الصلوت الفائتة كأن يشك في كونها 5سنوات او 6 سنوات , فهنا يجوز له أن يبني على الأقل ويقتصر في قضاء خمس سنوات , إلا أن هذا الحكم ظاهري يخالف الاحتياط , لذا ينبغي أن يقضي الفترة الأطول المحتملة ليكون تائبا الله حقا
* أن يتنبة إلى بعض أحكام الصلاة التي قد تكون مجهولة عنده , فقد يكون التائب قد صلى سابقا لكنه لم يلتفت إلى بعض ما وجب عليه مما يتعلق بالصلاة كسجدتي السهو فلا بد أن يتعلمها ليؤديها عن الصلوات السابقة في حال حصول ما يوجب السهو فيها , فإن سجدتي السهو تبقى في ذمته , فينبغي الإتيان بها بعدد يطمئن من خلاله إلى أنه لم يبق في ذمته شئ منها
يتبع
ونسألكم الدعاء
<******>drawGradient()******>