السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يمكن للأب، والأسرة، والمدرسة، والمجتمع، أن يساهموا في تكوين الشخصية المستقيمة لأطفالهم.. فهناك قابليات كبيرة موجودة لدى الأطفال، تظهر فيهم منذ البداية، وذلك من خلال :
1 - زرع الثقة في نفس الطفل، ومكافأة المتفوق، وعدم توجيه الإهانة إلى الطفل الفاشل، أو إشعاره بالقصور والعجز، بل يجب مناقشة الموضوع معه، ليشعر بأهمية شخصيته، ويكشف في نفس الوقت خطأه، كما يجب الاستمرار بتكليفه على قدر طاقته، حتى تبرز لديه يوما ما الصفة القيادية الناجحة.
2 - عدم تكليف الطفل ببعض الأعمال التي لا يرغب بها، أو التي تفوق قدراته، لئلاَ يواجه الفشل المتكرر، ويفقد الثقة بنفسه.
3 - تنمية الروح العالية لدى الطفل، بتعظيم وتحبيب الشخصيات العالية السابقة والحالية، وبيان سر العظمة وموطن القوة لدى هذه الشخصيات الإيمانية، وطرق الوصول إلى هذه المراتب العالية، لتحقيق الهدف النهائي، وهو رضا الله تعالى عن الإنسان.
4 - مراقبة الطفل، للحذر من أن يقع في الغرور والتعالي، نتيجة نجاحه أو شعوره بتفوقه.. وتدريسه وتعليمه الصفات الأخلاقية الحميدة، التي يجب أن تكون لديه.
5 - توضيح الحالة التي يعيشها مجتمعنا في الوقت الحالي، وإمكانية النهوض به وتطويره، ووضعه بالعمل والمباشرة في مقدمة المجتمعات في هذا العالم، وذلك من خلال :
أ - إيجاد خط فكري وعقائدي ملتزم به.
ب - بيان الدور الحضاري الذي قامت أمتنا به في تاريخها البشري المشرف.
ج - تعليمه على مواجهة التحديات التي تواجهها الأمة الإسلامية، وتنمية روح المواجهة لديه، وقدرته على المواجهة إذا أعد لتلك المواجهة إعداداً جيداً.
د - بيان الأسباب الحقيقية لتخلف الأمة الإسلامية، وقدرته على تجاوز محنتها، وإزالة اليأس من عدم قدرتها على ذلك.
هـ - بيان مواضع القوة، وإمكانات النهوض الكثيرة، التي تتمتع بها أمتنا الإسلامية.
و - بيان الحالة التي تعيشها الأمم التي تدعي التقدم، بتوضيح حالات التخلف الأخلاقي والاجتماعي لديهم، وغير ذلك من أنواع التخلف الكثيرة التي عندهم.
6 - التركيز على دور الإعلام : (التلفزيون، والفيديو، والمجلات، والقصص المصورة، والنشرات) في تكوين الشخصية المؤمنة الصالحة.
منقول
تحياتي
حور العين