السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي العزيزة مجاديف الأمل .. أشكر لك طرح الموضوع القيم ..
مسألة ( الطبيب النفسي ) من المسائل الشائكة من ناحية تقبل المجتمع لها , فهو يرفضها ظاهرا و يخشى منها لكنه حقيقة ومن داخله يدرك تماما أنه بحاجة لوجوده .. ليس لأنه مجنونا بل لأن في الحياة الكثير من الحوادث و الآلام التي يداويها بإذن الله الطب النفسي .. و لا أنكر أنه توجد بعض الأمور بحاجة لإصلاح في مستشفيات الطب النفسي لدينا
و منها سرية معلومات المريض وهي أهم ماتكون في الطب النفسي ( تعليقا على كلام اسير الصمت )
بالنسبة للوالدين فهما بلا شك أفضل طبيبين خلقهما الله لنا و لكن ليس كل والدين , هناك حالات نفسيه سئية يمر بها الابناء لأسباب وقتيه يعني مثلا بسبب وجود مشكلة في البيت او مثلا مشكلة احد الابناء مع صديق لهم او قريب و يحزن الابن او البنت و يمران بحالة نفسية معينة فزوال السبب تزول الحالة ففي مثل هذه الحالات البسيطة بالتأكيد للوالدين الاثر الاكبر في حلها خاصة اذا كانا واعيين و متفهمين , لكن هناك حالات لابد فيها من تدخل طبيب نفسي او اخصائي نفسي أو اخصائي اجتماعي .. مضافة الى رعاية الوالدين , فيه حالات صعبة و حالات متوسطة الصعوبة و حالات بسيطة .. فيه أمور قد لا يفهما الاباء و الامهات فهناك مسائل نفسية معقدة و علينا عدم التساهل ابدا ..
شيئا فشيئا سيعي المجتمع دور الطب النفسي و الاخصائيين النفسيين و خاصة اذا بذلت جهود في عمل محاضرات لافراد المجتمع باستضافة بعض الاطباء النفسيين .. و منهم الدكتور جعفر العباد .. و الدكتور خليل السليم الله يشافيه و غيرهم من مستشفى الصحة النفسية بالاحساء
و الحديث يطول ..
لكن عن نفسي لن أتردد في الذهاب إلى الطبيب النفسي متى ما احتجت إلى ذلك ..
دمتم بخير