عرض مشاركة واحدة
قديم 27-02-2003, 07:51 PM   رقم المشاركة : 1
قيثارة الشوق
أديبة مبدعة
 
الصورة الرمزية قيثارة الشوق
 







افتراضي في طريق العودة .. ( محاولة شعرية جديدة)

دنيا المــــحبة كلهـــــا ألــــم ودمع وانتحاب
فارحل ودعها وحـدها تشـكو مفارقة الصحاب
تبكي وتندب حظهـــــا المعثور, ملآن صـعاب
يا ويح قلبـــي ليتهـــــا تـروي مــحبـيها شــراب
عـــذبا, حــلو طــعمه لــيس.. تــروينا عـــذاب
مــا كـــان ذا ظني بها قبل المجيء والاغــتراب
فلما ذقــت شــقائهــــا وكواني جمــــر الاقـتراب
قررت أهجـر أرضها وأعــود من حيث المآب
***
في طــريقي للبــــلاد رأيـته حلــــو الخضاب
بين التلال وفي الحقول يرويها ما لذ وطــــــاب
آه.. على وجــه حنـــــون مـر كما مــر السحـــاب
فغــدت حــياتي بعــده هم .. وغم .. واضـطراب
فــأتي الحكيــــم أيحسب عــنده فــصل الجـواب ؟؟
ما ذا به؟ قـــــال لــهم : أرق وحــمى واكتـــئاب
مــــا دها هذا الحـــكيم ؟ ما أجـــاد وما أصـاب !!
وعـــاش أهلـــــي حيرة يتساءلون وما الصــواب ؟
وإذا بيــوم قــد أتــــى رجل وأعطاهم جـــــــواب
دنيا المحبة , ما بهـــــا ؟! تدعوك فورا للذهـــــاب
ماذا تقول !! ما عندها ؟ عندهــــا حلــــــو الخضـاب
ففررت مســرورا لهـــــا ونسـيت مابــــي مـــن عذاب
ووقفــــت أطــرق بابهـــــا : عــــدت وودعـــــت الغيـــــاب
أحبـــــــك .. مهمــــــا بقيت ألــــما .. ودمـــــعا .. وانتحـاب

 

 

 توقيع قيثارة الشوق :
في طريق العودة .. ( محاولة شعرية جديدة)
قيثارة الشوق غير متصل   رد مع اقتباس