شعرت بنشوة الفرح وأناأستدرج كلماتك وأسافر معها,وأحسست بالفخر لكوني امرأة نتيجة ما سطرته أناملك من الثناء والتقدير لهذا المخلوق الحساس الشفاف النقي البرئ , ولكنها صفعة ما لبثت أن شعرت بها آلمتني وأرجعتني الى أرض الواقع...هل أصبح التدخين للمرأة حقاواجهة ووجاهة ..هل تكون فعلا محق ..هل ازداد الألم لهذه الدرجة...لا أظن أخي العزيز فما زالت الدنيا بخير وما زالت المراة كما عهدتهابيضاء طاهرة لن تطمس معالمها وتلغي تضاريسها أوضاع المستقبل وتراكمات الحاضر ,,اطمئن أخي الفاضل هن قلة وسيظلن كذلك مادام في هذه الدنيا أمثالك من الرجال الناصحين الحريصين على العفة..على رمزالسعادة ..على توأم الروح والذي هو المرأة