الموضوع: زهرة
عرض مشاركة واحدة
قديم 19-07-2003, 07:06 PM   رقم المشاركة : 9
اشـرف
طرفاوي مشارك





افتراضي شكرا لمجهودك

إلا أن التفتيش يبقى بين النجوم عن سبب هذه المأساة التي حجبت التدرج الحياتي لأشخاص كان بالأمكان أن يكونوا أكثر رونقاً وحركة بدلاً من التقوقع بالعمى والهروب إلى داخل النفس.. بسبب عمق الوجيعة ).
قد تكون هذه القصيدة أداة تعبيرية لحالة واقعية نقلها الشاعر ببساطة ولكن بلغز تنقلاته في تصورات حول الامتزاج الوجداني بين الواقع المر الذي فرض بعنف وبين الأسطورة.

انه ارتباك في المخيلة للصور، وارتباك للمحفزات المعرفية التي انحصرت في هموم أمل قادم، ليسلط أحاسيسه الجياشة على كل حالة ضدّية أخرى ، لكي يثبت أن لا جدوى في الانخراط غير المعرفي )

الغربة أصبحت أخطبوطاً هلامياً بمجسات امتصاصية شرسة يمتص بها عذوبة العفة والطهارة في الروح.


طريقة تفكيره تشير الى انه شاعر محبط لم يستطع الظهور والأنفتاح الى دور اكبر وتفاؤل اكثر وروح اعلا

لأنه يأمل لما هو افضل على كل حال ثم عاد بعدها لذاته لينكمش وينكمش فأخذ يتحدث عن ما حوله وظروفه

المحيطه به وهو يتحدث في الواقع عن صورته التي يراها في الحياه كالمرايا فهذه نفسه لا غيرها وكأن

كل كلمه يقولها انما هي فيه لا ادري يا ديك الجن لماذا اشعر بهذا الأحباط بين عينيه وكأنه يائس من

الحياه يريد اللأنتحار ايضا هاربا الى مفرداته فكانت ملاذه فأخذ يصارعها هي الأخرى


ارجو تقبل رأيي


تحياتي لك


المحب

اشــرف

 

 

 توقيع اشـرف :
وإنما الأممُ الأخلاقُ ما iiبقيتْ * * * فإنْ همُ ذهبتْ أخلاقهمْ ذهبُوا
اشـرف غير متصل   رد مع اقتباس