فعلاً بعض المواقف نطنش لها "ونمشي" إما لعدم الاهتمام أو الخوف من الرد المعاكس.
كنت أمشي مرة في الدمام وشفت واحد يضرب "الشغالة" بشكل مبرح. وقفت وحاولت
أهدي الموقف وانصح "الشخص" اللي على طول بانت عليه آثار الندم... ولا أسمع
إلا صرخة من وراي "لا تموت قلب الولد" والتفت إلا وهي أمه... ابنسمت للولد (عمره
أقل من عشر يا حرام) وما كان في يدي إلا إني... هزيت راسي ومشيت.
مشكورة أختي الساهرة.