السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ولله في خلقه شؤون فهذه الأختلافات بين الرجل والمرأة ليست عبثاً وأنما لهدف وغاية سبحانه وتعالى من منعم فنجد هناك فروقًا كبيرة بين الرجل والمرأة سواءً كانت فروق جسدية أو انفعالية أو عاطفية ويتضح هذا بنص القرآن الكريم في قوله تعالى (( وليس الذكر كالأنثى )) آل عمران
ولو قمنا بدراسة لهذه الفروق لتولد عندنا نوعًا من الفهم العميق لصفات الجنس "الطرف" الآخر.
والموضوع بمنتهى البساطة هناك فروقًا هامة بين الرجل والمرأة وأن فهم طبيعة هذه الفروق بين الجنسين من شأنه أن يغير الحياة ويزيد من قدرة كلاً منهما على التعايش بأنواعه سواءاً كان هذا التعايش أخوياً "يرتبط الطرفان برابط الأخوة " أو "تعايش أبوي" أو "زوجي" ....، ويجنبهم الكثير من المشكلات والصعوبات والتي يمكن أن يؤدي عدم فهمها إلى تفكيك هذه العلاقات المقدسة.
صحيح أن الأسلام ساؤى بين الرجل والمرأة وأعطى المرأة حقوقها على غيره من الشعوب التي كانت تستبد حقوق المرأة ... فالرجال والنساء في مجتمعاتنا الإسلامية متساوون ولكن لكل منهم دور مختلف بحسب خصائصه الفيزيولوجية ...
ويبقى الحديث في هذا المجال يطول ...
شكراً على هذا الموضوع القيم والمفيد حقاً ...والله يعطيك العافية
بإنتظار جديدكِ دائماً "يابنت ابوها "
تقبلوا تحياتي/
AL-NAQEEB