برنامج (مضاعفة القدرة العقلية)
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلى على محمد وأله الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كثيرة هي المواضيع المهمة والمفيدة
لكن قليلاً ما نستفيد..
في هذا البرنامج خصيصاً
لا نريد أن ننتهي منه إلا ونحنُ خلاف ما بدأنا عليه
كُل علمٍ إن غصت في أعماقه ستخرج بكنوزٍ لا تُحصى
وفي هذا البرنامج أريدك عزيزي القارئ أن تغوص معي بلا حدود
وستواصل الغوص في سبر أغوار هذا العلم واستخراج أغلى ما هو فيه..
1-لاتقرأه وأنت على عجالةٍ من أمرك أو لديك عدة مشاغل..
2-فرغ نفسك..
3-هيء نفسيتك..
4-إسترخي على الكرسي..
5-اقرأ ببطء وعلى هوادة..
تخيلني أمامك ألقي عليك المحاضرة..
أحضر كراسة وقلم
ودون أكثر مايهمك
أو اطبع البرنامج
وراجعه بين الفينة والأخرى
وتذكر بأنه لافائدة لما تقرأه إن لم تطبقه
قال الإمام علي عليه السلام:
(العلمُ يهتفُ بالعمل فإن أجابه وإلا ارتحل)
والبرنامج ممتع جداً إن شاء الله
بسم الله
ننطلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــق
كل منا خلقه الله سبحانه وتعالى وله قدرات كبيرة
والسر أودعه الله في الإنسان وأسجد الملائكة له
هو هذا العقل...
((وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لأدم فسجدوا إلا إبليس ابى واستكبر وكان من الكافرين)) البقرة (آية:34)
الملائكة استغربوا هذا الخلق
(( قالوا اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال اني اعلم ما لا تعلمون))
وقال تعالى
((وعلم ادم الاسماء كلها ثم عرضهم على الملائكه فقال انبئوني باسماء هؤلاء ان كنتم
صادقين *قالوا سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم *قال يا ادم انبئهم باسمائهم فلما انباهم باسمائهم
قال الم اقل لكم اني اعلم غيب السماوات والارض واعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون ))

إذاً في هذه التجربة قال الله تعالى للملائكة وبين لهم أن هذا المخلوق الجديد يمتاز عنكم وعن باقي المخلوقين
إن لديه شيء أسمه العقل من خلال هذا العقل يميز بين الحق والباطل..بين الضار والنافع..
وهذا العقل سر من أسرار الله سبحانه وتعالى..
هذا العقل لم يستطع الإنسان حتى الآن أن يعرف أسراره بل أن هؤلاء الأطباء على كثرة بحوثهم وعلومهم
لم يصلوا حتى الآن إلى حقائق كثيرة عن أسرار هذا العقل المخلوق المعقد الدقيق الخلقة ..سبحان الله أحسن الخالقين..
وللعقل قدرات كثيرة..
يقول العلماء الآن أن أذكى الناس وأكثرهم إكتشافاً وأكثرهم عملاً
بالمخترعات لا يصل إستغلال القدرة العقلية عنده على 3% فقط..
إذاً ماهو السر الباقي للعقل الذي لم يستغل حتى الآن؟؟!!

*في العقل قدرات هائلة وأسرار عدة من بينها (القدرة الكامنة) موجودة لدى كـــل إنسان وذلك من عدالة الله تعالى..
لكن من الناس من أستخدم هذه القدرة استخداماً أمثل فكان من الناجحين..
ومنهم من لم يستخدم هذه القدرة فجعلها على هامش حياته وبالتالي أصبح من الفاشلين..
ما نهدف إليه من هذا البرنامج استخدام هذه القدرة الكامنة في ابتكار الحلول الأصلية ..
والهدف الآخر يعتمد على حقيقة مفادها أن كل فرد لديه تفوق في ناحية ما..
ليس هناك ذكاء وغباء..
بل الواقع يقول إن هناك قدرات عند كل إنسان تخلق مع الإنسان..
فهذا عنده قدرةٌ كبيرة في استيعاب الرياضيات وذاك في الكيمياء وذاك في الأدب أو في اللعب أو الرياضة وهكذا...
س: كيف يمكن اكتشاف قدراتنا؟؟
اكتشاف القدرات مسئولية الفرد أولاً وقبل ذلك مسئولية الوالدين..
وللأسف كثير من الآباء والأمهات لا يقومون بهذا الجهد وهذا الواجب
وبالتالي يفشل الابن في اكتشاف قدراته فيعيش على هامش الحياة..
إن الإنسان مولود وله قدرات كبيرة لكن البيئة وأشياء أخرى تسحب منه هذه القدرات على الابتكار..
أظهرت بعض الدراسات بأن الأطفال من سن 2إلى 4 تكون لديهم نسبة الابتكار 95%..
وأما في السنة السابعة لا يبقى من ذلك سوى 41% من نسبة الإبداع..
والسبب أنهم تلقوا نمطاً من التوجيه السلبي بين الثانية والسابعة من أقرب البيئات وهم الوالدين..
غالباً ما يكون عدم إعطائهم كلمات التشجيع ودائماً إرسال الرسائل السلبية
(أيها الغبي)..(أنت فاشل)..(أنت لا تنفع)وغيرها عندما يخطأون الأبناء..
وبسبب تكرار هذه الإيحاءات السلبية يعيش الابن بجو الغباء ويوصل لنفسه رسالةٌ مفادها إنه غبي
ويصل ذلك ويرتسم في عقله الباطن فيتحول إلى سلوك يعيشه في هذه الحياة..

ان هناك
قانوناً يجب أن نذكره هنا هو: قانون الاستخدام...
يقول هذا القانون
:" إن أية قدرة إنسانية لا نستخدمها فنحن نفقدها."
هناك بحث في مجلة التايم الأمريكية أجروه على قطة صغيرة مولودة وكانت تبصر..
ربطوا إحدى عينيها لمدة إسبوع تقريباً..
وعندما فتحوا الرباط جربوا بصرها فوجدوها قد عميت تماماً..
أثبتوا من خلال هذه التجربة:
بأن قدرة الإبصار عند هذه القطة أو عند أي مخلوق إذا لاتستخدم فهي تفقد..
في حالة هذه القطة كانت الرسالة تأتي من العقل أنها تبصر فتجد أنها مربوطة لاترى شيء
فتكررت هذه الرسالة حتى وصلت الرسالة العكسية أنكِ لاتبصرين لأنكِ مربوطة العينين..
حتى فقدت فعلاً هذه الحاسة (الإبصار)..
كذلك الإنسان عنده قدرة معينة ولكنه لايستغل هذه القدرة..أكتشفها لكنه لم يستغلها
على سبيل المثال:قدرته على الخطابة تركها فترة طويلة من الزمن لاشك أنها ستضعف
عنده هذه القدرة إلى أن تموت تماماًأو تكن ضعيفة تماماً..
المبدعون موجودون في حياتنا لكن المشكلة التي نعانيها أننا لا نستخدم
هذه القدرات ونتـأخر في اكتشافها كثيراً بعد فوات الأوان..
يتــــــــــــــبع ...
مع أطيب التحيات..