عرض مشاركة واحدة
قديم 19-07-2006, 11:41 PM   رقم المشاركة : 19
ديك الجن
شاعر قدير
 
الصورة الرمزية ديك الجن
 






افتراضي مشاركة: أنا أعترف أنك قتلتني

عاشقة الشعر ورحيق الجنة،
اسمحا لي بالدخول في حواركما الساخن !
لقد أوضحت عاشقة الشعر في ردها عن معنى السجود والركوع والمغفرة في خاطرتها وأنها تقصد
المعنى اللغوي لا المصطلح العبادي المتعلق بالله، ولكنَّ الإشكالية التي لدى رحيق لم تزل تتكرر:
الركوع والسجود وطلب الغفران ليس إلا لله وحده .
هناك في اللغة ما يسمَّى بالمجاز وهو مستخدم بكثرة في لغتنا العربية، المفردة في اللغة تأخذ
مجالاً أرحب من معناها المعجمي والاصطلاحي، صحيح أن الركوع والسجود وطلب الغفران ليس
إلا لله وحده هذا بمفهومها التعبدي، ولكن حينما تخرج إلى سياق آخر يختلف المراد وإلا كيف
نفسر معنى السجود لآدم في هذه الآية ؟ :
" وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ "[البقرة : 34]
فالسجود هنا لم يكن لله إنه سجود ملائكة لبشر ..
وكيف نفهم سجود أخوة يوسف له، ولم ينههم عن ذلك؟ :
"وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّواْ لَهُ سُجَّداً وَقَالَ يَا أَبَتِ هَـذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ..."[يوسف : 100]
واستسلام السحرة في عهد فرعون، وانقيادهم لآيات موسى وقد عُبِّرَ عنه بالسجود فماذا يعني ذلك؟:
"فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّداً قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى" [طه : 70]
المفردات أرحب من أن نحصرها في معنى محدد ومن يتتبع استعمالات القرآن الكريم للمفردات سيجد
الرحابة والسعة في تنوع المعنى للكلمة الواحدة .
السجود والركوع تعني العبادة والطاعة والخضوع والانقياد والاستسلام للأمر والإذلال وووو
والغفران تعني طلب المغفرة من الله(التوبة) وتعني الصفح والسماح والندم والحسرة وبداية
صفحة جديدة ووو .. ، كلها دلالات محتملة، فلنوسع أفقنا اللغوي يا رحيق
ولنسبح في المعاني أكثر .









.



.

 

 

 توقيع ديك الجن :
الدِّيكُ يمتدحُ هديلَ الحمامة؛ لأنَّ الحمامةَ تمتدحُ صياحَ الدِّيكِ .


حكمةٌ لا يهم أن تعرف قائلها !!

.
.
ديك الجن غير متصل   رد مع اقتباس