عرض مشاركة واحدة
قديم 07-02-2003, 10:41 PM   رقم المشاركة : 1
نورو شق
طرفاوي جديد





افتراضي الملتقى الاجتماعي

<span style='font-size:10pt;line-height:100%'>ـــــــــــــــ الــــغــنـــاء ـــــــــــــــ </span>
من الناحية الشرعية :
النص: قلت للصادق (ع) : جعلت فداك !.. إنّ رجلاً من أصحابنا ورعاً سلماً كثير الصلاة ، قد ابتُلي بحبّ اللهو وهو يسمع الغناء ، فقال : أيمنعه ذلك من الصلاة لوقتها ، أو من صوم ، أو من عيادة مريض ، أو حضور جنازة ، أو زيارة أخ ؟.. قلت : لا ، ليس يمنعه ذلك من شيء من الخير و البرّ ، فقال : هذا من خطوات الشيطان مغفورٌ له ذلك إن شاء الله . ثم قال : إنّ طائفةً من الملائكة عابوا ولد آدم في اللذّات والشهوات - أعني الحلال ليس الحرام - فأنف الله للمؤمنين من ولد آدم من تعيير الملائكة لهم ، فألقى الله في همة أولئك الملائكة اللذّات والشهوات كي لا يعيبوا المؤمنين ، قال : فلما أحسّوا ذلك من همّهم ، عجّوا إلى الله من ذلك فقالوا : ربنا !.. عفوك عفوك !.. رّدّنا إلى ما خُلقنا له و أجبرتنا عليه ، فإنّا نخاف أن نصير في أمر مريج ( أي مضطرب ) ، فنزع الله ذلك من هممهم ، فإذا كان يوم القيامة وصار أهل الجنة في الجنة ، استأذن أولئك الملائكة على أهل الجنة فيُؤذن لهم ، فيدخلون عليهم فيسلّمون عليهم ويقولون لهم : { سلام عليكم بما صبرتم }
في الدنيا عن اللذّات والشهوات الحلال . ص142 . المصدر: تفسير العياشي .

النص: قال عمرو بن مرّة : يا رسول الله !.. إنّ الله كتب عليّ الشقوة ، فلا أراني أُرزق إلا من دفي بكفي ، فأْذن لي في الغناء من غير فاحشة ، فقال (ص) : لا آذن لك ولا كرامة ولا نعمة ، كذبت أي عدو الله !.. لقد رزقك الله طيّبا فاخترت ما حرّم الله عليك من رزقه ، مكان ما أحلّ الله لك من حلاله ، أمَا إنك لو قلت بعد هذه النوبة شيئا ، ضربتك ضربا وجيعا .
ص146 . المصدر: بحار الانوارج67/ص146
ــــــــــــــــــــــــ
النتيجه من فعل هذا :
إن هناك ارتباطاً واضحاً بين الغناء والشهوة ، إذ أن الطرب في حكم ( الخمرة ) في سلب التركيز وتخدير الأعضاء وخفّتها ، ولهذا تعارف اجتماعهما في مجلس واحد ، فترى المشغول باستماع المطرب من الألحان ، يعيش حالة من الخـفّة كالسكارى من أصحاب الخمور ..هذا السكر والطرب المتخذ من الغناء ، يجعل صاحبه يعيش في عالم الأحلام والأوهام الكاذبة ، فيصور له ( متع ) الدنيا - ومنها متعة النساء - وكأنها غاية المنى في عالم الوجود ، ويصور له ( المرأة ) التي يتشبّب بها في الغناء ، وكأن الوصل بها وصل بأعظم لذة في الحياة ، حتى إذ جاءه لم يجده شيئاً ، ووجد الله عنده فوفاه حسابه .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كثير ما نقع فيه : السؤال:/ للخوئي : هل يجوز استخدام ألحان الغناء المحرم في إنشاد المدائح والمراثي للمعصومين ـ عليهم السلام ـ .. وهل يجوز ذلك أثناء ترقيص الاطفال الصغار وملاعبتهم ؟
الجواب: الخوئي: لا يجوز استخدام اللهوي منه في أي مورد سوى عرس مجتمع النساء الذي لا يتجاوزهن ، وليس مقرونا بالات الغناء .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
والله ثم والله لا يأمن كل منكم الفجيعة من في بيته ولو شريط واحد للغناء .

من الواقع الاجتماعي :
أنا فتاة قد هداني الله ولله الحمد على قطع سماع الأغاني ، فقد كنت اسمعها باستمرار حتى في وقت دراستي أو تجمعي مع صديقاتي ، وشجعتني عائلتي كذلك فقد أتفقنا جميعا على قطعها في وقت واحد .. ولكن هناك ما يضايقني حقا : وهو انه في الاونة الاخيرة اخذت في الميل الى الأغاني حيث اننا في وقتنا الحاضر لا نستطيع ان نمتنع عن سماع الاغاني بشكل مطلق وذلك لوجودها في كل مكان من حفلات زواج ومجمعات وغيرها ، فينتابني شعور بالرغبة في الرقص، فأذهب الى حجرتي واستمع الى الموسيقى مع الرقص وأحاول اقناع نفسي بأن الرقص هو نوع من أنواع الرياضات الممتعة والتي تشجعني على مواصلة الرقص. وبعد ذلك أحس بتأنيب الضمير ولكن ارجع في كلامي واعاود الرقص بالموسيقى .
إنا لله وإنا لله راجعون : الرد بقلم الشيخ حبيب الكاظمي : هذه من الاثار التي كنا نحذر منها دائما بالنسبة للغناء ، فإنها توجب ان يعيش الانسان في اجواء الوهم والخيال ، والميل الى عالم الاسترسال وراء المتع الموهومة .. وعليه ، فإن الغناء يهيء نفسية الانسان لمحرمات اخرى كالارتباط العاطفي السريع بمن يبدي العشق والغرام ولو ادعاءاً كاذبا ، وصولا الى هواه.. اضف الى ان الحدود بين الحلال والحرام في الغناء قريبة جدا ، فإن ما ناسب الحان اهل الفسوق محرم.. فكيف نشخص بان الغناء ليس كذلك؟..ولو رفعت اعمالك الى صاحب الامر (ع) أو اتاك ملك الموت وانت على هذه الحالة من الرقص والخفة ، فهل تستسغين ذلك؟.. ما أكثر المسموعات التي يمكن ان تقرب احدنا الى الله تعالى ، فلماذا يدعها ليشغل قلبه وفكره وفراغه بما لا يزيده علما وثقافة لدنياه أو اخرته.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قصة وعبره :
أنه كان هناك عرس في أحد قصور الافراح خلال هذه السنة فكانت هناك مدعوة بدأت ترقص على كل الاغاني من بداية الليل واستمرت على حالها هذا عدة ساعات وهي لابسة ملابس الرقص تقريباً حيث ماكان فستانها أو الذي نسميه فستاناً الا قطع بسيطة تستر بعض من جسمها (( كاسيات عاريات )) والعياذ بالله ..... وقد أستمرت في رقصها حتى سقطت مغشية على الكوشة قبل أن تأتي العروسة والعريس . فأخذت الحاضرات يفقنها ولكن بدون فائدة ... فتقدمت إحدى زميلات هذه المدعوة الى الكوشة فقالت أنا أعرف كيف تفيق ؟؟؟ فقط زيدوا من الموسيقى والطبل حول أذنيها فهي ستنتعش و تفيق فزادو صوت الموسقى حولها لعدة دقائق ولكن دون جدوى فكشفت عليها بعض الحاضرات فوجدوها مــــــيـــــــتـــــــة !!!!!!!!!!! فاسرعت الحاضرات بتغطيتها ولكن حدثت المفاجأة اللتي لم يكن يتوقعها أحد يا للهول ........ أنكشـــــــــــــــــفت الجــــــثـــــــــــة حيث لم تثبت عليها العبي اللتي غُطت بها ، تتطاير العبي كلما حاولو تغطيتها فترتفع من جهة وتنقلب مرة من جهة الصدر ومرة من جهة الفخذين ومرة من جهة الرأس والارجل وهكذا ......... وفي هذا الاثناء ارسل بعض الحاضرات لدعوة زوج هذه المرأة وأخذوا يحاولو أن يستروها بالعبي ولكن دون فائدة فكلما غطوها طارت العبي من فوقها واستمر الحال على ذلك وسط رعب الحاضرات من الموقف . فحضر زوجها مسرعاً و حاول تغطية عِرضه بشماغه ويمسك طرفاً منه فيرتفع الطرف الاخر ويمسك الاخر فيرتفع الرابع واستمر الحال على ذلك حتى أخذوها للغسل والدفن . والمفاجئة الثانية كانت بعد الغسل وكذلك حصل للكفن فكلما وضعوا الكفن عليها ارتفع وانكشفت فحاولوا مراراً ولكن بدون جدوى ...... فسأل الحاضرون من أقاربها أحد الأخيار من الحاضرين والذي كان حاضراً عند الرجال وقت تكفينها عن هذا الامر ؟ و ما العمل في ذلك ؟؟؟ فقال لهم : تدفن كما هي .......... فهذا نصيبها وهذا ما اكتسبته من الدنيا ........ والعياذ بالله . فدفنت على حالها ............. عارية
****************************
لا حول ولا قوة إلا بالله...
هذا نهاية كل فتاة لم تتبع الإسلام ... أعاذنا الله من الشيطان ومن أمثالها ... وبارك الله في فتاة إتخذت من الحجاب ثوبا لها ... ومن الشرف والكرامة زينة لطهارتها وعفتها ... وأصلح الله قلوب المسلمين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
كلمة حول الموضوع :
<span style='color:darkblue'>كيف بظنكم أن توافقوا بين ما يحبه الله وما يبغضه كيف لكم اخوتي قد لتزمتم بالعادات القبيحة وبقيتم عليها مصرين يا اخواني : عندي قاعدة دائما أقولها وهي : ليس الذنب الكبير هو ماعرفتموه عنه من الناحية الشرعيه انه كبير : ولكن اعلموا ان الذنب الكبير والأقبح التقمس في معصيه وعدم مفارقتها والبقاء على فعلها وعدم تجنبها مع ما اعطاك الله إياه من الحلال واوج لك البديل واحسن البديل : ان الله جعلك من محبين أهل البيت عليهم السلام وهداكم إليهم وإلا كيف تقول أنك محب لهم عليهم السلام وأنت من أبعد الناس عن الإتعاظ بما يقولون وانظر مايقولون عليهم السلام حول هذا الداء الذي اعتبره من اسفه المعاصي التي يجب على المؤمن اجتنابها والتخلي عنها بسهوله الا اذا كنتم في خجل مما يقول لكم هذه العباره المشهوره " مطاوعه " سبحان الله ! كل معصيه تجد معها الكلمات التي تدفع بعض الشباب إلى عدم ترك هذه المعصيه ولكن اعلم أن الذي يأمرك بتركها خالق السماوات والأراضين وهذا الذي تطيعه في عدم تركها هو رفيق الشياطين لاغير .... الذي يعارض كلام الله ويصد المؤمنين عن كلام الله ..... ويوسوس لك كالشيطان ويلقي عليك الكلمات التي ترد بعض الشاب عن تركها بأي قول تقول فيه ..... ثم انظر ما ممدى تأثيرها : شاب بسيارته واضعا صوت الغناء بأعلى صوت وهو يرج بسيارته حول شوارع المؤمنين من شارع إلى شارع ؟؟ إنظروني أنا طرزان أو تراه يرقص يالسيارة يمنة ويسره تطبيق لصوت الأغنيه . </span> بالله عليكم قد نقول ان معظم مايفعلون هذه الحركه أقل حياء من الله سبحانه وتعالى وقد تراه يعج الرياء في جميع أعماله إذا آتاه من إخواننا المؤمنين تراه يقصر على صوت الغناء وإذا انصرف من عنده أعاد الصوت كما كان عليه وماتدري لعلا الخافي اعظم . إن الذي يباشر بالمعصيه ويجاهر بها ... ............. يقول الله تعالى :
<span style='color:green'>"ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين " </span> صدق الله العظيم
أبعد ذلك تعليق . !

 

 

نورو شق غير متصل   رد مع اقتباس