بقطع النظر عن خيانة هذا الطرف أو ذلك !
ليس من المنطق أن نذهب لتعميم تهمة معينة على جميع السنة أو جميع الشيعة أو جميع الأكراد أو غيرها من التقسيمات الدينية والعرقية .
فلسطين محتلة من الصهاينة ؛ والشعب الفلسطيني جمهور سني ! فهل نقول أن ثبوت خيانة بعضهم دليل على خيانة السنة لأوطانهم .
وكذا الأمر مع كل حالة على حدة .
لنـترفع عن هكذا إتهامات كلها تعميم وتجني ، ولنكن أكثر إنصافاً حين نحصر أي تهمة بالمسؤول المباشر عنها ولا حاجة لتحميل دينه أو عرقه مسؤولية ذلك .
وفقكم الله تعالى