النقيب، أشكر لك هذه المشاعر السخيَّة وهذه الاستقبال النديّ . وأشكر كل من سأل عني مشافهاةً أوعبر الرسائل الخاصة ! الغريب، غريب الدار، شكراً لحفاوتكما أيها الكريمان ! . .