المهرجان حاله حال أي مشروع اجتماعي أو أي مؤسسة خيرية ، فيها من الأخطاء والمشاكل ، لأننا لو كنا نجيد أي عمل بحيث يخلو من أخطاء لما احتجنا إلى العون الإلهي بإرسال الأنبياء والرسل . هذا أولاً
ويجب أن ندرك أن الخطأ والمشاكل يجب أن لا تكون عائقا أمام قيام أي مشروع أو النيل من أهداف هذا المشروع وتطويره .. هذا ثانياً .
وثالثاً : بعض المشاكل التي ذكرها الأخوان هي من قبيل سوء التطبيق أحيانا وهذه قضية لا تتحملها إدارة المهرجان بشكل مطلق فمسالة تنظيم توزيع الصالات على العشاء مقرة في الاجتماعات ومعروفة لدى رؤساء اللجان المعنيين كالخدمات العامة والاستقبال .
وبعض المشاكل يفرضها واقع العمل ، كعدم حضور أعضاء لجنة الخدمات العامة في الزفة والحفل لأن طبيعة عملهم يفرض عليهم ذلك ، وإذا أردنا إشراكهم في نشاطات المهرجان فإن ذلك يؤدي إلى التقصر في عمل اللجنة ، وإذا كان هدف هؤلاء الخيرين خدمة المجتمع والإخلاص له لن ينتظروا تقديرا من أحد ، نعم حضورهم مطلوب ولكن بالشكل الذي لا يخل بعملهم .
رابعا : يجب أن نقف جميعا صفا واحدا لاستمرار هذا المشروع وأن ننصح كل من تحدثه نفسه بالزواج خارجه .